تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
الحامض وماء الشعير بالسكر والكعك المتخذ من لب دقيق الشعير باللوز المقشر مدقوقين ، فإن ذلك موافق للأطفال الذين ينالون الغذاء .

ذكر الأدوية التي تغلظ الدم وتبرده وتمنع من تعفنه وغليانه :

كل شيء من الحموضات يفعل ذلك ، كحماض الأترج فإنه أبلغ الأشياء نفعا في ذلك ، وكل ما يجمع إلى الحموضة قبضا كماء الحصرم وماء السفرجل وشرابيهما والخل والمشمش المقدد والتمر الهندي والسماق وعصيره والريباس والرمان الحامض والتفاح الحامض والسفرجل والماء المنتزع من فوق اللبن الرائب الشديد الحموضة ، فأما الأشياء التي تجمد الدم بجملة جوهرها فالعدس المقشر والكزبرة الرطبة والكزبرة اليابسة والخشخاش وعنب الثعلب والخس والهندباء والخيار والبزر القطوناء والطباشير .

صفة سكنجبين ذكر محمد بن زكريا الرازي « 1 » أنه يفعل مثل ذلك « 2 » :

هامش
( 1 ) محمد بن زكريا الرازي : أبو بكر ، فيلسوف من الأئمة في صناعة الطب ، من أهل الري ، ولد وتعلم بها ، وسافر إلى بغداد بعد سن الثلاثين ، أولع بالموسيقى والغناء ، ونظم الشعر في صغره ، واشتغل بالسيمياء والكيمياء ، ثم عكف على الطب والفلسفة في كبره ، ولد في 251 ه / 865 م ، أما وفاته ففيها خلاف بين 311 ه و 320 ه ، ويرجح حديثا أنها كانت 313 ه / 925 م . ( 2 ) اعتمدنا في المقارنة على : الرازي أبى بكر محمد بن زكريا ، 1872 - كتاب في الجدري والحصبة ، الكلية السورية الإنجيلية ، بيروت 74 صفحة - ضمن مجموع مكون من 112 ص . ص 29 س 3 - 8 : يؤخذ جزء من الخل الأحمر الصافي الفاتق وجز آن من ماء الورد يجمعان وينقع فيهما أوقية من ورق الورد الأحمر اليابس ونصف أوقية جلنار وأوقيتان من قشر الرمان ثلثه أيام ثم يصفى بعد أن يغلى عليه ويلقى عليه مثل وزن الخل في الأصل مرتين إلى ثلث سكر طبرزذ ويطبخ حتى يبلغ ويستعمل .