تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
العود الهندي الكثير الماء المنقى من القبر اثنان وعشرون مثقالا ، ومن السك المثلث الذي أصل عجنه ثلث من المسك وثلثاه من السك المرسل وقد عجنا جميعا بماء مسك معتق وقرص وجفف ، فيؤخذ منه أربعة وعشرون مثقالا ، ومن المسك التبتي تسعة مثاقيل ، ومن العنبر الأزرق الهندي أو الشحري خمسة وأربعون مثقالا ، مجتمع وزن الجميع تسعون مثقالا ، يكون ذلك رطلا بالبغدادي ، فيعجن الحوائج بالعنبر بعد حله ، ويمد على الرخامة بعد ترطيبها بالماورد ويقطع شوابير ، وقد كانت ربما طرحت فيه من الكافور الرباحي والبنك المخبر في الرطل ، من كل واحد منهما مثقال واحد .

صفة ندّ ألّفته وركبته بفلسطين للحسن بن عبيد اللّه بن طغج « 1 » ، فجاء في غاية الطيب والجودة :

يؤخذ من العود الهندي القامروني النادر عشرة مثاقيل ، من المسك التبتي الخالص بعد تنقيته من أكراشه وشعره عشرون مثقالا ، فيسحق كل واحد منهما على حدته وينخل بمنخل الحرير ، ثم يجمعان على الصلاية ويضاف إليهما من الكافور الرباحي أو الفنصوري النادر مثقال واحد وينعم سحقها ، ويحل بجميع ذلك من العنبر الهندي أو الشحري ثلاثون مثقالا / في تور حجر أو عباسية صيني حلا لطيفا بنار فحم لطيفة بعد تقريض العنبر أو رضه
هامش
( 1 ) الحسن بن عبيد اللّه بن طغج : أبو محمد بن الأخشيد ، أمير تركي الأصل ، كانت له إمارة في دولة عمه محمد بن طغج وفي أيام كافور ، وكان صاحب الرملة أغار عليه القرامطة فأخذوا منه الرملة فانتقل إلى مصر ثم الشام وأصبح أميرها سنة 358 ه ثم حارب المغاربة القادمين من مصر مع جعفر بن فلاح فأسر وأرسل إلى مصر ثم المغرب فبايع المعز الفاطمي ، وأعيد إلى مصر فأقام إلى أن توفي . عاش بين 312 - 371 ه / 924 - 982 م .