في النار الفارسي « 27 » :
قد يخرج ببعض الأعضاء في الجسد بعد أن تعرض فيها حكة ولهيب لا يطاق ، نفاخات ممتلئة بماء رقيق وينبغي إذا أحسّ في عضو ما بمثل هذا أن يبادر بالفصد وكثرة إخراج الدم والتدبير المدبّر . فإن لم يلحق حتى يتنفط فلتفقأ النفاطات ليسيل صديدها وتضمد بمرهم الأسفيداج الموصوف في باب حرق النار ولا يترك يجمع ماء البتة . ويطلى حواليه بالطين الأرمني بالماء والخل
في حرق النار والدهن والماء :
إذا لحق هذا حين يحدث ، فليبرّد الحرق بماء الورد المبرّد بالثلج ويلقى عليه ويبدل منه متى جفّ . وإن كان شيئا عظيما فليفصد في الجانب المخالف ويلطف الغذاء ويبرّد التدبير . فإن كان فيها وجع فليضرب مح بيض بدهن ورد ويوضع عليه بقطنة . وإن لم يكن فيه وجع شديد فليسحق عند ذلك عدس مقشر وأسفيداج بخل ، ويطلى عليه ويلقى فوقه خرقة مبلولة بماء ورد مبرد بالثلج ، فإن تنفط في حاله فعالجه بمرهم الأسفيداج [ * ] :
وصفته : أن تأخذ شمع مصفّى ومثله أربع مرات دهن ورد خام .
فيذاب ويطرح عليه ما احتمل من الأسفيداج ويسحق ويرطب ببياض البيض ويسحق معه حتى يتّحد ويرفع . وربما جعل فيه شيء من الكافور .
فإن تقرح فعالجه بمرهم النورة :
وصفته : تؤخذ نورة بيضاء نقيه فيصب عليها من الماء غمرها وتترك ساعتين . ثم يصفّى الماء عنها ويعاود عليها ماء آخر ، ويفعل ذلك أربع
هامش
( 27 ) النار الفارسي :
راجع ( نار فارسية ) في فهرس الأمراض .