تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنصوري في الطب — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠

في السّلع « 22 » :

إذا كان في موضع من الجسد زيادة إذا أنت قبضت عليها وحركتها من الجوانب لم تجدها ملتصقة بالجسد ، عسيرة التنقل لكن كأنها متبرئة منه ، ليس لها أصل ولا ركز فيه ، فإنها سلعة . وقد تختلف في العظم فهي من الحمصة حجما وحتى البطيخة . والعلاج فيها كلها بإخراجها . وإذا ترك الصغير منها وتوانى في علاجه عظم ويحتاج في إخراجه إلى معالج رفيق . إلّا أننا نصف ما يقع المعالج فيه من خطأ « 23 » . وهو أن أكثر هذه تكون في غشاء لها يسمى كيس السلع . وينبغي أن يخرج معها كيسها هذا ولا يبقّى منه شيئا البتة . فإنه إن بقي شيء وإن قلّ عاودت على الأمر والأكثر . لذلك ينبغي أن يشقّ عنها ويتحرى أن لا ينشق الكيس بل ما فوقه من اللحم ثم يعلق الكيس بصنارة ويسلخ سلخا حتى تخرج السلعة صحيحة . وهذا أجود ما يكون من العلاج . فإن انخرق الكيس في حالة ما فليعلق بالصنانير ويتبع أبدا حتى يخرج ولو قطع قطعا ثم يعالج بعلاج سائر القروح . وإن بقي من الكيس شيء يعسر إخراجه فليجعل فيه الدواء الحاد حتى يجففه ثم السمن حتى يسقط ما جففه الدواء الحاد . ويفعل ذلك حتى يفنى الكيس كله ثم يعالج بعلاج سائر القروح . ومن
هامش
( 22 ) السّلع : راجع ( سلع ) في فهرس الأمراض جاء في المعجم الوسيط . السّلع : هو الشّجّ في الرأس أو التشقق في الجلد . فيقال سلع رأسه سلعا . وسلع جلده سلعا . ومنها سلّع جلده وانسلع وتسلّع فهو أسلع . وجاء في كتاب مفيد العلوم : إنها سلعة ( بكسر السين ) وهي ورم كالغدة تتحرك تحت الغمز ، وهي في وعاء تحت الجلد يسمى كيس السلعة . ( 23 ) وردت الجملة في جميع النسخ : إلا أننا نصف ( ما منه يقع الخطأ في المعالج ) وقد اضطررنا إلى تعديل الجملة كي يستوي معناها .