ويهجر الشراب البتة . ويستعمل النفض « 12 » القوي والدلك البليغ والغرغرة والعطوس ويلطف التدبير .
واختلاج جميع البدن إذا كثر ودام ينذر بالتشنج . فينبغي إذا حدث ذلك أن يستعمل النفض القوي والدلك البليغ ويلطف التدبير وأخذ الأدوية الحارة مما قد ذكرنا في بابه .
الخدر ينذر بالفالج « 13 » ، فينبغي إذا حدث ذلك أن يلطف التدبير ويستعمل النفض وتبديل المزاج بالأدوية المذكورة في باب الفالج .
حمرة الوجه والعين وظهور العروق فيها والدموع السائلة منها والنفور من الضوء مع شدة الصداع ينذر بالسّرسام « 14 » . فينبغي أن يتلاحق بالفصد والإسهال ووضع الخل ودهن الورد على الرأس وتدبير البدن كله أكمل التدبير .
الكابوس والدوار إذا داما وقويا ينذران بالصرع « 15 » . فلذلك ينبغي أن لا يتغافل عنهما . بل إذا حدثا بودر بعلاجهما على ما ذكرنا في موضعه .
الغم الشديد الدائم الذي لا يعرف له سبب ، وخبث النفس ، وسوء الرجاء ينذر بالماليخوليا « 16 » فليتلاحق علاجه على ما ذكرنا في موضعه .
إذا كان الإنسان يرى كأن بقّا يطير أمام عينيه أو كان يرى أشعة
هامش
( 12 ) النفض : طريقة علاجية كانت تستعمل إلى أمد قريب وربما للآن . لمعالجة بعض ما يصيب الرأس من حالات مرضية وقتية كالصداع الناتج عن تغيير المخدة عند النوم . أو تشنج الرقبة أو غير ذلك . فكان المعالج يجلس قبالة الشخص المراد نفض رأسه أو يجلس وراءه ثم يضع فوق رأسه قطعة قماش واسعة . ثم يربط رأسه برباط قوي . ثم يأخذ بسحب ونتر أطراف القماش سحبات قصيرة وشديدة متتالية في كل مرة من طرف مخالف لما قبلها . وبذلك يكون قد دار حول الرأس ساحبا جميع أطراف وزوايا القماش .
( 13 ) الفالج : راجع ( فالج ) في فهرس الأمراض .
( 14 ) السرسام : راجع ( سرسام ) في فهرس الأمراض .
( 15 ) الصرع : راجع ( صرع ) في فهرس الأمراض .
( 16 ) الماليخوليا : راجع ( ماليخوليا ) في فهرس الأمراض .