الثقل والتمدد في أسفل الظهر والخواصر مع تغير حال البول عن العادة المعتادة ينذران بعلة قد بدأت في الكلى فليتلاحق .
البول الذي يحرق إن دام أورث قروحا في المثانة وقروحا في القضيب فليتلاحق بما ذكرنا في بابه .
الخلفة التي تحرق المقعدة وتمغص تؤدي إلى السحج « 19 » فليتلاحق .
الحكاك في المقعدة ينذر ببواسير تحدث . إلّا أن يكون من أجل ديدان صغار هناك .
كثرة الدماميل يخشى منه خراج عظيم .
كثرة السلع « 20 » يخشى منه دبيلة عظيمة .
البهق الأبيض الكثير يخشى منه البرص .
شدة حمرة الوجه وكمده وضيق النفس ينذر بجذام .
يحدث متى تغيرت حالة من أحوال البدن الصحيح عما جرت به العادة من فرط الشهوة أو تقصير فيها أو فرط فيما يبرز عن البدن أو نقصان منه ، أو كثر النوم أو قلّ أو اضطرب وتشوش أو جرى من البدن عرق على غير العادة أو احتقن أو احتبس فيه شيء كان يجري منه نحو دم البواسير والطمث ، أو نزف دم كان يجري بأدوار ورعاف أو حدث للبدن فتور في الذهن وكلال أو وجد في الفم طعما غريبا . أو استلذ ما كان لا يستلذ ، وبالضد أو رأى زيادة في شهوة الجماع أو نقصانا أو رأى في النوم أحلاما على غير العادة أو حال لون البدن وملمسه عما كان عليه . وبالجملة متى حدث شيء غير معتاد ودام ذلك ونمى فإنه ينذر بمرض . فينبغي أن يبحث عن سببه ويتلاحق بعلاجه .
وإذا ظهرت في البدن دلائل الامتلاء فليبادر بالفصد وتقليل الغذاء .
وإذا ظهرت عليه دلائل غلبة خلط فليبادر بإسهاله بالأدوية التي تخرج ذلك
هامش
( 19 ) السحج : راجع ( سحج ) في فهرس الأمراض .
( 20 ) السلع : تشقق الجلد .