والبول ينفصل « 1 » من الدم ، على ما ذكرنا « 2 » ؛ وفي ذات الجنب مما ينفث ؛ وفي الخراجات بما تحويها « 3 » ؛ وفي الزكام مما يسيل من الأنف ؛ وفي الرمد من الرمص ؛ وعلى هذا النحو والمثال .
241 - ما دام البول على حاله في الرقة ، واللون ، وعدم الرسوب التي كانت عليها مع ابتداء المرض ، فلم « 4 » يبتدئ نضج « 5 » ؛ فإذا وقع فيه تغير ، فقد بدأ « 6 » إما نضج ، وإما عفن .
242 - فإن كان التغيير « 7 » إلى رسوب محمود « 8 » ، فنضج ؛ وإن « 9 » كان إلى رسوب « 10 » مذموم « 11 » ، فعفن .
243 - وأما في علل الصدر والرئة ، فما دام لا ينفث شيئا البتة « 12 » ، فلم يبتدئ لا نضج ، ولا عفونة ؛ فإذا بدأ نفث ما ، حميد أو ذميم « 13 » ، فقد بدأ بالفعل « 14 » إما « 15 » نضج ، وإما عفونة « 16 » .
244 - فإذا بدأ نفث حميد « 17 » ، وهو أن لا يكون له لون منكر ، وكان رقيقا ، فهو ابتداء النضج ؛ وغلظه وسهولة / نفثه كماله .
245 - وإن بدأ نفث أسود أو أصفر ، فهو ذميم « 18 » - يؤول إلى العفن . والقياس في سائر مواد الأمراض على ذلك .
هامش
( 1 ) ينفصل : وينفصل ا .
( 2 ) ذكرنا : ذكرناه ب .
( 3 ) تحويها : تحريها ا .
( 4 ) فلم : ولم ا .
( 5 ) نضج : ينضج ا .
( 6 ) بدأ : ابتداء ب .
( 7 ) فإن . . التغيير : فإذا كان ب .
( 8 ) محمود : محمودة ب .
( 9 ) وإن : فإذا ب .
( 10 ) إلى رسوب : الرسوب ا .
( 11 ) مذموم : مذمومة ب .
( 12 ) البتة : بتة ا .
( 13 ) بدأ . . ذميم : رأيت ينفث نفثا جيدا أو ذميما ب .
( 14 ) بالفعل : العمل ا .
( 15 ) إما : لما ا .
( 16 ) عفونة : عفن ب .
( 17 ) حميد : ما حميد ا .
( 18 ) ذميم : نفث ذميم ب .