237 - فإذا « 1 » كان الخلط الذي منه الحمى غليظا ، بطىء الاستحالة ، كان زمانه طويلا ؛ وإذا كان رقيقا ، سريع الاستحالة ، كان / زمانه قصيرا ؛ وإذا « 2 » كان قائما بين هذين ، كان زمانه أيضا كذلك . ومن أجل ذلك صار زمان الربع طويلا ، وزمان المحرقة قصيرا ، وزمان البلغمية بين هذين « 3 » - وبحسب غلظ البلغم الذي منه الحمى البلغمية . وصارت حمى يوم لا عودة لها ، إذ كانت ليست « 4 » من خلط « 5 » يحتاج أن ينضج . وأما الدق « 6 » فلأن سببها إنما « 7 » هو استحالة الأعضاء الأصلية عن طبائعها إلى الحرارة ، صارت « 8 » لا تنحط ؛ بل تتزيد دائما ، إلّا أن تلحق في ابتدائها ، فيتبدل ذلك المزاج الحار « 9 » .
فصول في النضج
238 - إن النضج هو استيلاء الطبيعة على مادة المرض . ومن أجل ذلك ، فكل زمان للحمى بعد النضج ، فزمان الانحطاط . والمنتهى إنما يكون مع « 10 » كمال النضج .
239 - وليس يموت عليل من علته تلك ؛ وإنما يكون الحذر والخوف إلى أن يكون النضج ، ويكون إلى أن يبتدئ النضج أشد وأخوف . ومن حين يبتدئ ، تضعف الأسباب المخوفة ، حتى إذا كمل النضج أمنت البتة .
240 - والنضج يقع في كل مرض بمادته . ولذلك ينبغي أن يطلب في الحميات من البول ، إذ « 11 » كانت أخلاط الحميات العفنة محصورة في الدم ،
هامش
( 1 ) فإذا : وإذا ا .
( 2 ) وإذا : فإذا ب .
( 3 ) هذين : ذلك ب .
( 4 ) ليست : ليس ا .
( 5 ) خلط : غلط ب .
( 6 ) وأما الدق : فأما الدوا ا .
( 7 ) إنما : أيضا ب .
( 8 ) صارت : صار ا .
( 9 ) الحار : ساقطة من ب .
( 10 ) مع : ساقطة من ا .
( 11 ) إذ : إذا ا .