ينبغي أن تؤخذ هذه الأمور الجزئية في هذا الباب من « 1 » كتاب « البحران » ، وما جمعناه نحن أيضا .
فصول « 2 » في « 3 » أيام البحران
233 - مشاهدة المرض والتجارب تشهدان « 4 » بأن هذا التغير السريع الذي ذكرناه « 5 » / يكون في أيام البحران ، دون أيام . وأن بعض الأيام منذر « 6 » بما يكون في بعض ، وليس شبيه أيضا « 7 » في القياس مجهولا « 8 » .
فإن هذا التغير المسمى « البحران » يكثر في السابع ، والرابع عشر ، والعشرين ؛ ويعتدل كونه في الخامس ، والتاسع « 9 » ، والحادي عشر .
ولا يكاد « 10 » يكون في سائر الأيام ، إلا في السادس والثامن . وإذا « 11 » كان فيهما « 12 » كان رديا في أكثر الأمر . وإنّ أياما تنذر بأيام : فالرابع « 13 » ينذر بما يكون في السابع ، والسادس ، والثامن : / إن خيرا ، فخير ، وإن شرا ، فشر . والسابع بما يكون في الرابع عشر ، والرابع عشر بما يكون في العشرين .
وينبغي أن يؤخذ « 14 » كمال المعرفة بهذا الأمر من كتاب « أيام البحران » .
234 - النظر يوجب أن « 15 » سبب كون هذه التغييرات في هذه الأيام هو التغير الكلى الذي « 16 » يحدث في الهواء عن حال القمر ، وموضعه من الشمس « 17 » :
هامش
( 1 ) من : في ا .
( 2 ) فصول : ساقطة من ا .
( 3 ) في : ساقطة من ب .
( 4 ) تشهدان : شهد ا .
( 5 ) ذكرناه : ذكرنا ب .
( 6 ) منذر : ينذر ا .
( 7 ) أيضا : ساقطة من ب .
( 8 ) مجهولا : مجهولة ب .
( 9 ) والتاسع : أو التاسع ا .
( 10 ) يكاد : ساقطة من ب .
( 11 ) وإذا : فإذا ا .
( 12 ) فيهما : منهما ا .
( 13 ) فالرابع : والرابع ا .
( 14 ) يؤخذ : يمحد ا .
( 15 ) أن : ساقطة من ا .
( 16 ) الذي : ساقطة من ب .
( 17 ) الشمس : الشهر ا .