القصد في الحمى التي هي عرض « 1 » إلى علاج العلة / التي أهاجتها « 2 » ؛ وفي التي هي « 3 » مرض إليها نفسها .
251 - والقشعريرة ، والنافض شيئان : أحدهما خلط حار يلذع العضل ، فيقشعر منه البدن كما يقشعر من الماء المغلى الحار جدا إذا رش عليه بغتة - ومثل هذه الرعدة تكون في حميات غبّ « 4 » ؛ والآخر خلط بارد ينصب على العضل فيبرده ، وهذه نافض « 5 » البلغمية ، والربع .
252 - هذان الخلطان « 6 » جميعا يخرجان من « 7 » تجويف العروق والشرايين إلى العضل ، ثم يتحللان عن حرارة الحمى . ولا يزالان « 8 » في الخروج زمان « 9 » الفترة ، إلى أن « 10 » يخرج منهما « 11 » ما يستقر « 12 » في العضل أذاه ، فتبتدئ القشعريرة . ومن أجل ذلك / تكون النوائب ، وتحفظ أدوارها ما دامت تلك الأخلاط في العروق ، لأنها تبرز من منافذ واحدة ، فتحتاج في ذلك إلى أزمنة متفاوتة المدة . ولا تزال الحمى دائرة « 13 » إلى أن يخرج ذلك الخلط عن العروق كليّة « 14 » ، وتبدده ، وتفنيه « 15 » أو يخرج الطبيب منها شيئا بالفصد أو الإسهال ، فتقل المادة بذلك أو تفنى « 16 » .
253 - ومن « 17 » أجل ما ذكرنا تكون بعض الحميات لازمة ؛ وبعضها دائرة :
هامش
( 1 ) عرض : عن عرض ا .
( 2 ) أهاجتها : أهاجها ب .
( 3 ) التي هي : هي التي هي ا .
( 4 ) غب : الغب ب .
( 5 ) نافض : نافضة ا .
( 6 ) تعليق في هامش المخطوط « ب » : « يعنى الخلط الحار الموجب للقشعريرة ، والبارد الموجب للنافض » .
( 7 ) من : عن ب .
( 8 ) لا يزالان : لا يزال ب .
( 9 ) زمان : وباقي ب .
( 10 ) إلى أن : التي ب .
( 11 ) منهما : منها ا .
( 12 ) يستقر : سعر ا .
( 13 ) دائرة : كذلك دائرة ب .
( 14 ) كلية : ساقطة من ا .
( 15 ) وتبدده وتفنيه : ويبدد ويتهيأ ا .
( 16 ) أو تفنى : أو تبيا ب .
( 17 ) ومن : من ب .