اللمس ، أو سرعة في النبض والنفس ، وكان يفعل ذلك دائما متى أخذ « 1 » ، فهو حار ، بحسب صناعة الطب ؛ وبالضد .
مثال ذلك الحلتيت ، أو الثوم . فإنك تجد هذا العارض يعقبها دائما .
وتجد البدن يبرد بعقب أخذ الأفيون ، والإكثار من الخس ، والأخيار ونحوهما .
54 - وكل ما « 2 » ضمّد به البدن فأحدث حمرة ثم بثورا أو قرحة ، فمسخّن ؛ وما أحدث بياضا وصلابة وبردا في اللمس ، فمبرد .
55 - قد يستدل على « 3 » قوى الأغذية والأدوية من طعومها أيضا .
وذلك أن الحريف والمالح والمرّ يسخن البدن ، وأقل هذه الثلاثة إسخانا المالح ، ثم المرّ ، ثم الحريف « 4 » .
56 - والحامض ، / والعفص « 5 » ، والقابض تبرد « 6 » ؛ إلا أن تبريد « 7 » الحامض أقوى من تبريد العفص والقابض « 8 » .
57 - والحلو والدسم « 9 » يسخنان إلا أن سخونتهما لا تستبان في كل حالة « 10 » لقرب مزاجهما من الاعتدال : إلا أن الحلو أشد إسخانا .
58 - وأما التّفه فمبرد « 11 » ، إلا أن تبريده قريب من الاعتدال جدا حتى لا يكاد يستبان برودته . وقد شهد لما « 12 » ذكرنا من أفعال هذه الأشياء « 13 »
هامش
( 1 ) أخذ : يفعل أخذ ا .
( 2 ) وكل ما : وكلما ا ، ب .
( 3 ) يستدل على : يستدرك ا .
( 4 ) المالح ثم . . الحريف : المالح ثم الحريف ثم المر ب .
( 5 ) والعفص : ساقطة من ب .
( 6 ) تبرد : يبردان ا .
( 7 ) تبريد : التبريد ا .
( 8 ) المفص والقابض : القابض ا .
( 9 ) والدسم : والدسمة ا .
( 10 ) حالة : حال ب .
( 11 ) فبرد : فيبرد ب .
( 12 ) لما : بما ب .
( 13 ) الأشياء : ساقطة من ا .