د : يبروح تطبخ أصوله بالشراب إلى أن يذهب الثلث ، ويسقى منه أوقية ونصف للسهر وتخدير الحس ممن يحتاج أن يبطل حسه ليقطع منه عضو أو يكوى ؛ ومتى جعل من أصول اليبروح فتيلة في المقعدة وأنامت .
اللفاح إن اشتم جلب النوم إذا أكثر منه .
ابن ماسويه : دهن الزعفران متى طليت المنخرين به أسبت .
د : اللوز المر إذا أكل جلب النوم ؛ وقال : اللبن يحدث ثقلا في الرأس .
روفس : أصل السوسن الأسمانجوني يجلب النوم .
الكاكنج الأحمر الزهرة متى شرب منه درخمي بشراب أنام نوما قريبا من نوم الأفيون .
وقال : قوة الشبث منومة ، والزيت الذي يطبخ فيه الشبث يجلب النوم ، والشبث الطري إن أكثر منه جلب النوم ، وقد توضع منه أكاليل على الرأس لذلك .
ج : طبيخ الخشخاش متى نطل على الرأس أسبت ، ومتى أكل أيضا نفع من السهر ؛ ويسحق بالماء وتطلى به الجبهة والصدغان للسهر ؛ ومتى أخذ من الأفيون مقدار كرسنة أرقد رقادا معتدلا ؛ وإن أخذ منه شيء كثير أنام نوما شديد الاستغراق ، مثل ما ينام أصحاب ليثرغس ؛ ومتى احتملت فتيلة أرقد رقادا كثيرا ، ورائحته تنوم أيضا ؛ ومتى أخذت خمس جماجم من الخشخاش المصري وطبخت بثلاث قوانوشات شراب وسقي أرقد .
وقال : لبن الخشخاش منوم .
قال جالينوس : إني في شيخوختي كنت آكل دائما خسا مسلوقا ، وذلك إني لم أجد دواء أداوي به السهر أجود منه .
سماع لي واستخراج : يسلق الخس ، ثم يتخذ منه شبه بقلية وتطيب وتؤكل ، ويشتم البنفسج ، ويتنقل بخشخاش أبيض وأسود ، وينطل على الرأس ماء قد طبخ فيه خشخاش .
قال : ودهن يتخذ من الأفيون ينوم نوما غرقا .
ابن ماسويه : إذا كان السهر من الرطوبة المالحة العفنة نفع منه دهن الشبث إذا دهن به الرأس ، وطبيخ الشبث ينطل على الرأس فينوم ، ودهن الإيرسا ودهن الزعفران ، وطبيخه .
والإفراط في السهر يفني الرطوبات ويضعف القوة ، وليس ينوب نوم النهار عن سهر الليل ، ونوم النهار يصفر اللون ، ويهبج الأحشاء ، والنوم يحبس الرطوبات داخل البدن ، فلذلك تعظم المجسة بعقبه ، ولا يهش إلى الطعام في عقب النوم .
إسحاق ؛ مما يجلب النوم : الأغذية والأشربة المرطبة ، وترطيب الرأس ، ودلك القدمين ، والحمام المعتدل إذا أكثر منه .
من « جامع ابن ماسويه » : ما ينيم ويرطب البدن والرأس : بزر خس ، حب خشخاش وقشره ، قشور اللفاح ، بزر شوكران ، أفيون ؛ يجعل طلاء بماء الخس وماء الكزبرة ، وماء
الحاوي في الطب — صفحة 378
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٣٧٨