تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣

باب التاء

182 - تنوب :

قال د : هو شجرة معروفة والقوفي وهو الأرز هو نوع منه . وقشر كليهما يوافق الشجاج إذا سحق وذر عليها . وإذا خلط بالمرداسنج ودقاق الكندر وافق القروح الظاهرة في سطح الجلد وحرق النار . وإذا استعمل بموم مذاب بدهن الآس أدمل القروح العارضة للبدن وحرق النار . ومتى خلط بعد سحقه بقلقنت منع القروح النملية أن تنتشر . ومتى تدخن به أخرج المشيمة والجنين . ومتى شرب عقل البطن وأمسك البول . ومتى دق ورق هذه الشجرة وتضمد به سكن الأورام الحارة ومنع الخراجات الطرية أن تنزف . ومتى طبخ بخل وتمضمض به حارا سكن وجع الأسنان . ومتى شرب منه وزن درهم ونصف بماء أو بماء العسل وافق من بكبده علة . وإذا شق خشبة وقطع صغارا وطبخ بخل وأمسك طبيخه في الفم سكن وجع الأسنان . ودخانه يصلح للأكحال المحسنة لهدب العين ، وتساقط الأشفار ، والدمعة ، والمآقي المتآكلة . وأما قضم قريش - بزر شجر التنوب - فقوته قابضة مسخنة إسخانا يسيرا ، ينفع من السعال ووجع الصدر وحده ومع العسل . وصمغ التنوب الرطب الذي يسمى « لاركس » فإنه عظيم النفع من السعال المزمن إذا لعق وحده . وأما الزفت الرطب ويكون من التنوب والأرز فإنه يصلح للأدوية القتالة . ومتى لعق منه أوقية ونصف بعسل كان صالحا لمن كانت في رئته قرحة ، ولمن في صدره قيح ، وللسعال المزمن والربو . وإذا تحنك به كان صالحا للورم الذي في العضل الذي عن جنبي الحلقوم ، ولورم اللهاة والخوانيق . ومتى استعمل بدهن الورد نفع من الرطوبة السائلة من الأذن . ومتى تضمد به مع الملح كان نافعا من نهش الهوام . وإذا خلط بجزء مساو له من الموم قلع الآثار البيض التي في الأظفار والقوابي ، وحلل الخراجات والصلابات التي في الرحم والمقعدة . ومتى طبخ بدقيق الشعير وبول صبي فتح الخنازير .