أرادوا ذلك ، ويلفون عليه وهو رطب خرقة كتان ، ويتركونه حتى يجف ثم يدخلونه في الناصور ، فإذا دخل فيه امتلأ رطوبة وانتفخ وفتحه . وأصله يغذو غذاء يسيرا متى مص .
وإذا أحرق إلى أن يصير رمادا واستعمل رماده منع القروح الخبيثة التي في الفم وسائر الأعضاء من السعي . وتعمل منه القراطيس ؛ والقرطاس المحرق أقوى فعلا منه .
وقال ج في السابعة : متى أنقع البردي أو الديس بخل وماء أو بشراب ثم أحرق صار دواء مجففا على مثال القرطاس المحرق إلا أنه أضعف فعلا . وإذا لف على الجراحات الطرية كما تدور ألحمها .
وقال بديغورس : خاصته قطع الدم متى أحرق .
179 - برباريس :
قد كتبناه في باب الألف أمبرباريس .
180 - بلح :
ذكرناه مع النخل .
181 - بنجنكشت :
قال د : قوته مسخنة ، ملينة ، قابضة ؛ وثمرته متى شربت نفعت من نهش الهوام والطحال والحبن . ومتى شرب منه درهمان بشراب أدر اللبن والطمث ، ويضعف المني ، ويثقل الرأس ، ويسبت .
وطبيخه متى جلس فيه نفع من أوجاع الرحم وأورامه الحارة . وثمره متى شرب مع الفوتنج البري أو تدخن به أو احتمل أدر الطمث .
وإذا تضمد به أبرأ من الصداع . وقد يخلط بخل وزيت ويصب على الرأس لمن به ليثرغس وقرانيطس .
وورقه متى تدخن به أو افترش طرد الهوام . ومتى تضمد به نفع من نهشها ، وإذا خلط يسمن وورق الكرم لين جساء الأنثيين .
وثمره إذا تضمد به بالماء نفع من الوجع العارض من شقاق المقعدة . وإذا خلط بالورق أبرأ الخراجات والتواء الأعصاب .
ويفرشه العباد لأنه يقطع شهوة الجماع .
ويقال : إنه من عمل عصا منه وتوكأ عليها منع من الحفاء .
وقال ج في السادسة : إن عيدانه لا تدخل في شيء من أمور الطب ، وأما ورقه وحبه فقوتهما حارة ، يابسة ، وجوهرهما لطيف ، وذلك يظهر في استعمالها ومن ذوقهما أيضا ؛ فإن في زهر هذا النبات وورقه وثمرته حرافة وعفوصة قليلا .
وحب الفقد إذا أكل نيا أسخن إسخانا بيّنا وصدع ؛ فإن قلي كان تصديعه أقل . وليس يحدث حب الفقد نفخة البتة ، وخاصة المقلو منه ؛ ويقطع شهوة الباه متى أكل مقلوا وغير مقلو . ويفعل ذلك ورقه وورده ؛ وقد وثق الناس بذلك منها ، لأنها لا تفعل ذلك متى أكلت بل وإذا افترشت .