تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
أرادوا ذلك ، ويلفون عليه وهو رطب خرقة كتان ، ويتركونه حتى يجف ثم يدخلونه في الناصور ، فإذا دخل فيه امتلأ رطوبة وانتفخ وفتحه . وأصله يغذو غذاء يسيرا متى مص . وإذا أحرق إلى أن يصير رمادا واستعمل رماده منع القروح الخبيثة التي في الفم وسائر الأعضاء من السعي . وتعمل منه القراطيس ؛ والقرطاس المحرق أقوى فعلا منه . وقال ج في السابعة : متى أنقع البردي أو الديس بخل وماء أو بشراب ثم أحرق صار دواء مجففا على مثال القرطاس المحرق إلا أنه أضعف فعلا . وإذا لف على الجراحات الطرية كما تدور ألحمها . وقال بديغورس : خاصته قطع الدم متى أحرق .

179 - برباريس :

قد كتبناه في باب الألف أمبرباريس .

180 - بلح :

ذكرناه مع النخل .

181 - بنجنكشت :

قال د : قوته مسخنة ، ملينة ، قابضة ؛ وثمرته متى شربت نفعت من نهش الهوام والطحال والحبن . ومتى شرب منه درهمان بشراب أدر اللبن والطمث ، ويضعف المني ، ويثقل الرأس ، ويسبت . وطبيخه متى جلس فيه نفع من أوجاع الرحم وأورامه الحارة . وثمره متى شرب مع الفوتنج البري أو تدخن به أو احتمل أدر الطمث . وإذا تضمد به أبرأ من الصداع . وقد يخلط بخل وزيت ويصب على الرأس لمن به ليثرغس وقرانيطس . وورقه متى تدخن به أو افترش طرد الهوام . ومتى تضمد به نفع من نهشها ، وإذا خلط يسمن وورق الكرم لين جساء الأنثيين . وثمره إذا تضمد به بالماء نفع من الوجع العارض من شقاق المقعدة . وإذا خلط بالورق أبرأ الخراجات والتواء الأعصاب . ويفرشه العباد لأنه يقطع شهوة الجماع . ويقال : إنه من عمل عصا منه وتوكأ عليها منع من الحفاء . وقال ج في السادسة : إن عيدانه لا تدخل في شيء من أمور الطب ، وأما ورقه وحبه فقوتهما حارة ، يابسة ، وجوهرهما لطيف ، وذلك يظهر في استعمالها ومن ذوقهما أيضا ؛ فإن في زهر هذا النبات وورقه وثمرته حرافة وعفوصة قليلا . وحب الفقد إذا أكل نيا أسخن إسخانا بيّنا وصدع ؛ فإن قلي كان تصديعه أقل . وليس يحدث حب الفقد نفخة البتة ، وخاصة المقلو منه ؛ ويقطع شهوة الباه متى أكل مقلوا وغير مقلو . ويفعل ذلك ورقه وورده ؛ وقد وثق الناس بذلك منها ، لأنها لا تفعل ذلك متى أكلت بل وإذا افترشت .