وبزرها غير مقلو يدر البول ، ويسهل البطن ، وينفع من بدء الحصى . ومتى شربت مقلوة عقلت البطن وعزت المعى .
وقال مسيح : إن الثآليل متى دلكت بالبقلة الحمقاء ذهبت .
لي : أحسب أن هذا يراد به اليتوع المشبه بالبقلة الحمقاء ، اللهم إلا أن تفعل ذلك بخاصة .
ماسرجويه قال : يزيد في الباه للدونة التي فيها وينفع من القلاع في فم الصبي .
158 - باذاورد :
قال فيه ديسقوريدوس : إن أصله إذا شرب صلح لنفث الدم ووجع المعدة والإسهال المزمن ، ويدر البول . وتضمد به الأورام البلغمية .
وطبيخه جيد لوجع الأسنان إذا تمضمض به .
وبزره ينفع الصبيان الذين يعرض لهم فساد في حركات العضل متى شربوه ؛ ونهش الهوام .
وقال ج : في السادسة : أصل هذا النبات مجفف ، يقبض قبضا معتدلا ، ولذلك صار نافعا من استطلاق البطن ومن به ضعف المعدة ويقطع نفث الدم .
ومتى وضع من خارج كالضماد أضمر الأورام الرخوة ونفع أيضا من وجع الأسنان متى تمضمض بطبيخه .
وقوة بزره أيضا لطيفة حارة ، ولذلك صار نافعا إذا شرب من التشنج .
وقال بديغورس : خاصته التحليل والإذابة وتنقية الحمى الحديدة .
قال أريباسيوس : أصله يجفف تجفيفا ساكنا يسيرا ويبرد ، ومن أجل ذلك هو نافع للإسهال الذي من أجل علة في المعدة ، ويقطع قذف الدم .
وإذا ضمد به للتهبج أضمره . ومتى تمضمض بالماء الذي يطبخ فيه سكن وجع الأسنان .
وقوة بزره حارة ، لطيفة ، تنفع من يعرض له التشنج إذا شرب .
قال ماسرجويه : إنه بارد في الأولى ، وفيه لطافة وتحليل ؛ هو نافع من الحميات العتيقة الكائنة من الرطوبة ، وضعف المعدة ، ومن وجع الأسنان ؛ ومن لذع الهوام إذا دق ووضع عليه .
قال ابن ماسة : إنه حار ، يابس في الثانية ، نافع من الحميات العتيقة الكائنة في العروق العسرة .
وقال عيسى : قد امتحنت حرارته فرأيته يسخن .
159 - باقلى :
قال د : هو مولد للرياح والنفخ ، عسر الانهضام ، تعرض منه أحلام ردية ، ويصلح للسعال ، ويزيد في اللحم .
ومتى طبخ بخل وماء وأكل بقشره قطع الإسهال العارض من قرحة الأمعاء والإسهال المزمن الذي لا قرحة معه والقيء .
ومتى غلي بالماء وهريق ذلك الماء عنه وصب عليه ماء آخر وأتم نضجه به كان أقل لنفخه . والحديث أردأ للمعدة وأكثر نفخا .