تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وبزرها غير مقلو يدر البول ، ويسهل البطن ، وينفع من بدء الحصى . ومتى شربت مقلوة عقلت البطن وعزت المعى . وقال مسيح : إن الثآليل متى دلكت بالبقلة الحمقاء ذهبت . لي : أحسب أن هذا يراد به اليتوع المشبه بالبقلة الحمقاء ، اللهم إلا أن تفعل ذلك بخاصة . ماسرجويه قال : يزيد في الباه للدونة التي فيها وينفع من القلاع في فم الصبي .

158 - باذاورد :

قال فيه ديسقوريدوس : إن أصله إذا شرب صلح لنفث الدم ووجع المعدة والإسهال المزمن ، ويدر البول . وتضمد به الأورام البلغمية . وطبيخه جيد لوجع الأسنان إذا تمضمض به . وبزره ينفع الصبيان الذين يعرض لهم فساد في حركات العضل متى شربوه ؛ ونهش الهوام . وقال ج : في السادسة : أصل هذا النبات مجفف ، يقبض قبضا معتدلا ، ولذلك صار نافعا من استطلاق البطن ومن به ضعف المعدة ويقطع نفث الدم . ومتى وضع من خارج كالضماد أضمر الأورام الرخوة ونفع أيضا من وجع الأسنان متى تمضمض بطبيخه . وقوة بزره أيضا لطيفة حارة ، ولذلك صار نافعا إذا شرب من التشنج . وقال بديغورس : خاصته التحليل والإذابة وتنقية الحمى الحديدة . قال أريباسيوس : أصله يجفف تجفيفا ساكنا يسيرا ويبرد ، ومن أجل ذلك هو نافع للإسهال الذي من أجل علة في المعدة ، ويقطع قذف الدم . وإذا ضمد به للتهبج أضمره . ومتى تمضمض بالماء الذي يطبخ فيه سكن وجع الأسنان . وقوة بزره حارة ، لطيفة ، تنفع من يعرض له التشنج إذا شرب . قال ماسرجويه : إنه بارد في الأولى ، وفيه لطافة وتحليل ؛ هو نافع من الحميات العتيقة الكائنة من الرطوبة ، وضعف المعدة ، ومن وجع الأسنان ؛ ومن لذع الهوام إذا دق ووضع عليه . قال ابن ماسة : إنه حار ، يابس في الثانية ، نافع من الحميات العتيقة الكائنة في العروق العسرة . وقال عيسى : قد امتحنت حرارته فرأيته يسخن .

159 - باقلى :

قال د : هو مولد للرياح والنفخ ، عسر الانهضام ، تعرض منه أحلام ردية ، ويصلح للسعال ، ويزيد في اللحم . ومتى طبخ بخل وماء وأكل بقشره قطع الإسهال العارض من قرحة الأمعاء والإسهال المزمن الذي لا قرحة معه والقيء . ومتى غلي بالماء وهريق ذلك الماء عنه وصب عليه ماء آخر وأتم نضجه به كان أقل لنفخه . والحديث أردأ للمعدة وأكثر نفخا .