ماسرجويه : الأسود قابض ، دابغ ، فيه شيء من البرودة ، وشيء من حدة ولطافة .
والأصفر يسهل الصفراء في رفق واعتدال مع قبض فيه .
الهندي : الهندي مرسوس الحرارة ، يخرج الثفل من البطن ، ويقوي الحواس ، ويزيد في الحفظ والذهن ، وينفع من الجذام والقولنج وعزوب الذهن والبواسير والمليلة العتيقة والصداع والاستسقاء والطحال ، ويجلب البلغم والقيء .
وقال في « كتاب الحمى » : إن من طبيعة الهليلج القبض والحرارة .
ابن ماسويه : الهليلج الأسود جيد للمعدة والبواسير ؛ والأصفر يطفئ المرة ويدبغ المعدة ويسهل صفراء .
حكيم بن حنين : زعم المحدثون أن الهليلج الأصفر بارد ، شديد القبض ، فيه مرارة يسيرة ؛ ويستعمل في تقوية العين المسترخية ، ويمنع المواد التي تسيل كحلا .
أبو جريج : الكابلي بارد ، وفيه حرارة يسيرة ؛ ويستعمل في تقوية العين ، وينشف البلغم ، ويعمل في السوداء . والأصفر أسخن من الأسود ؛ وإنما صار باردا للحموضة التي فيه .
ابن ماسه : الأصفر بارد ، يابس ، سهل الصفراء وشيئا من البلغم .
والكابلي يخرج شيئا من السوداء ، جيد للمعدة والبواسير .
899 - هيوفسطيداس :
هو لحية التيس .
900 - هزارحسان :
هو الفاشرا .
قال بديغورس : شأنه الترقيق والتلطيف .
وقال القلهمان : إنه حار ، يابس في الثانية .
901 - هيل وهال :
حار ، يابس ، لطيف .
الطبري : هو ألطف من القاقلة ، وقد ذكر في باب القاقلة في حرف القاف ، لأنها شبيهة به .
902 - هريسة :
إنها بطيئة الهضم ، كثيرة الغذاء ، تولد دما كثيرا ، لأنها مصنوعة من ضربين كثيري الغذاء ملائمين للطبيعة ، وهما الحنطة واللحم . والدم المتولد منهما إلى الرطوبة أقرب ، نافعة للمحرورين ولمن بدنه جاف ؛ ويكثر اللحم .
903 - هرقلوس :
قال ج : في الثامنة : فيه قبض وبرودة بيّنة متى أكل أو تضمد به ما دام رطبا ، فإن جفف أسخن قليلا . وفسره حنين خس الحمار .
904 - هراسة :
ويعرف بالهرنوة وبالفارسية هره .
قال ماسرجويه : إن في عروقه بعض الحلاوة ، وهو في الحدة والقبض معتدل الحر والبرد . ومتى دق ووضع وهو رطب على موضع نزف الدم نفع .
وطبيخه يذيب الحصى ويدر البول .