وإن دق ووضع على لسع العقرب أو أكل أو شرب معه ماؤه نفع منه .
وخاصته النفع من لسع الهوام .
ج : في « الميامر » : الغالب على مزاجه البرد اليسير ، وفيه مرارة ؛ وبهذين جميعا يقبض قبضا معتدلا ، ولذلك هو من خيار الأدوية لفساد مزاج الكبد الحار .
أبو جريج : الهندبا ينفع ماؤه الأورام التي في الجوف ، ويقوي المعدة ، ويفتح السدد .
حنين في « الاختيارات » : إن الطرخشقوق يشرب فينفع للسع العقرب والزنبور والحيات وحمى الربع .
897 - هليون :
قال د : إذا سلق سلقة وأكل أو شرب أدر البول .
ومتى طبخت أصوله وشرب طبيخها نفع من عرق النسا وغزر البول . ومتى طبخ بالشراب نفع طبيخه من نهش الرتيلا .
وإذا تمضمض به نفع السن الألمة .
وبزره إذا شرب فعل مثل فعل الأصول .
ويقال : إن طبيخه يقتل الكلاب .
وقال ج في الصخري منه : إن قوته جلاءة ، ولا يسخن ولا يبرد تسخينا وتبريدا ظاهرا ، فلذلك يفتح سدد الكبد والكلى ، وخاصة أصله وبزره ؛ ويشفي أيضا وجع الأسنان لأنه يجفف من غير إسخان ؛ وهذا أكثر ما تحتاج إليه الأسنان خاصة .
روفس : الهليون يغزر البول ويعقل البطن .
أريباسيوس : له قوة جلاءة ، ولا يسخن شديدا ؛ ولذلك يفتح سدد الكبد والكلى ، وخاصة أصوله وبزره ؛ وهو أيضا يذهب بوجع الأسنان ، لأنه يجفف من غير إسخان .
ابن ماسويه : هو حار ، رطب في أول الثانية ، يلين البطن ، ويدر البول ويغير رائحته ، زائد في الباه ، مفتح للسدد التي تعرض في الكلى والكبد ، نافع للأسنان وما يحدث من وجع الظهر المتولد من البلغم والريح ، وينفع من وجع القولنج لتليينه الطبيعة . وإن أكثر منه غثي .
898 - هليلج :
أما الأصفر منه فقال فيه بديغورس : خاصته إسهال الصفراء .
وأما الأسود فخاصته تقوية المعدة وقطع الفضول الغليظة .
ابن ماسويه : الكابلي المربى دابغ للمعدة ، مقو لها ، هاضم للطعام ، مجفف للرطوبة ، ملين للطبيعة ، نافع من رياح البواسير والمرة السوداء .
اليهودي : الكابلي ، خاصته تنقية فضول المعدة ، وتجفيفها .
وقال : خاصة الأسود النفع من السوداء وخفقان القلب ، وتصفية اللون .
وقال في الأصفر : خاصته إسهال الصفراء ودبغ المعدة .
وقال الدمشقي : إنها كلها باردة ، يابسة في الأولى ؛ والأسود ينفع من السوداء بخاصته ؛ والأصفر يسهل الصفراء .