باب الياء
908 - يبروح :
إنه يطبخ أصوله بالشراب إلى أن يذهب الثلث ويرفع ويؤخذ منه أوقية ونصف للسهر وتسكين الأوجاع .
ومن يحتاج أن يبطل حس من يقطع منه عضو أو يكوي فيشرب من دمعته أو منه كله بالشراب الذي يقال له ماء القراطن فيقيء بلغما ومرة كما يفعل الخربق .
ومتى أخذ منه مقدار كثير قتل . ويقع في أدوية العين والأدوية التي تسكن الأوجاع والمروخات الملينة .
ومتى أخذ منها نصف أوبولوس واحتمل أدر الطمث وأخرج الجنين . وإن جعل في المقعدة فتيلة أنامت .
ويقال : إن الأصل متى طبخ مع العاج لينه ، ويكون لبثه فيه مقدار ست ساعات ، فإنه يصيره سلس القياد ، يشكل بأي شكل أراد .
وورقه إذا أكل طريا وتضمد به نفع من الأورام الحارة العارضة للعين والقروح ، ويحلل الأورام الجاسية والدبيلات والخنازير والخراجات .
وإذا دلك به البرش دلكا رقيقا خمسة أيام أو ستة أذهبه من غير أن يقرح الموضع . وقد يجفف الورق ويستعمل لما يستعمل فيه ، وهو رطب .
وإذا دق الأصل نعما وخلط بالخل أبرأ الحمرة . وإذا خلط بعسل أو بزيت كان جيدا للسع الهوام . وإذا خلط بالماء حل الخنازير والخراجات . وإذا خلط بالسويق سكن وجع المفاصل .
وقد يعمل منه شراب يبطل الحس من غير أن يطبخ بأن يلقى في مطريطوس شراب حلو من قشر الأصل ثلاثة أمناء ، يطرح فيه ويسقى ثلاث قوانوسات من يحتاج إلى أن يقطع منه عضو أو أن يكوى ، فإنه يسبت إسباتا لا يحس معه .
ولفاح هذا الصنف إذا أكل أسبت إسباتا لا يحس معه .
ولفاح هذا الصنف الأبيض الذي لا ساق له متى شم أيضا أسبت .
وعصارته تفعل ذلك . ومتى أكثر منه عرضت للمكثر منه السكتة .
وبزر اللفاح ينقي الرحم متى شرب . وإن خلط بكبريت لم تمسه النار واحتمل قطع نزف الدم من الرحم .
وعصارته أقوى من دمعه .