تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦

باب الياء

908 - يبروح :

إنه يطبخ أصوله بالشراب إلى أن يذهب الثلث ويرفع ويؤخذ منه أوقية ونصف للسهر وتسكين الأوجاع . ومن يحتاج أن يبطل حس من يقطع منه عضو أو يكوي فيشرب من دمعته أو منه كله بالشراب الذي يقال له ماء القراطن فيقيء بلغما ومرة كما يفعل الخربق . ومتى أخذ منه مقدار كثير قتل . ويقع في أدوية العين والأدوية التي تسكن الأوجاع والمروخات الملينة . ومتى أخذ منها نصف أوبولوس واحتمل أدر الطمث وأخرج الجنين . وإن جعل في المقعدة فتيلة أنامت . ويقال : إن الأصل متى طبخ مع العاج لينه ، ويكون لبثه فيه مقدار ست ساعات ، فإنه يصيره سلس القياد ، يشكل بأي شكل أراد . وورقه إذا أكل طريا وتضمد به نفع من الأورام الحارة العارضة للعين والقروح ، ويحلل الأورام الجاسية والدبيلات والخنازير والخراجات . وإذا دلك به البرش دلكا رقيقا خمسة أيام أو ستة أذهبه من غير أن يقرح الموضع . وقد يجفف الورق ويستعمل لما يستعمل فيه ، وهو رطب . وإذا دق الأصل نعما وخلط بالخل أبرأ الحمرة . وإذا خلط بعسل أو بزيت كان جيدا للسع الهوام . وإذا خلط بالماء حل الخنازير والخراجات . وإذا خلط بالسويق سكن وجع المفاصل . وقد يعمل منه شراب يبطل الحس من غير أن يطبخ بأن يلقى في مطريطوس شراب حلو من قشر الأصل ثلاثة أمناء ، يطرح فيه ويسقى ثلاث قوانوسات من يحتاج إلى أن يقطع منه عضو أو أن يكوى ، فإنه يسبت إسباتا لا يحس معه . ولفاح هذا الصنف إذا أكل أسبت إسباتا لا يحس معه . ولفاح هذا الصنف الأبيض الذي لا ساق له متى شم أيضا أسبت . وعصارته تفعل ذلك . ومتى أكثر منه عرضت للمكثر منه السكتة . وبزر اللفاح ينقي الرحم متى شرب . وإن خلط بكبريت لم تمسه النار واحتمل قطع نزف الدم من الرحم . وعصارته أقوى من دمعه .