وأما دهن الورد فلأن قبضه أفضل ما تداوى به هذه الأورام في وقت تصغرها .
ماسرجويه : الورد جيد للمعدة والكبد ، جيد للحمى التي تكون من علة الكبد والمعدة .
حكيم بن حنين : ماء الورد نافع لانصباب المواد إلى العين ، ومانع لما قد حصل فيها أيضا من التحلل .
الطبري : إنه نافع لمن قد غشي عليه متى تجرعه مرات .
الخوز : دهن الورد رديء للريح والبرودة جدا .
وأما المسمى الميسي فإنه حار ، يابس .
وأصله يحرق كإحراق العاقر قرحا .
ج : في الثالثة : ماء الورد أبرد من البدن المعتدل ، ليس بكثير ، إلا أن ماء الورد لطيف كثير اللطافة . والدليل على ذلك سرعة جفاف الورد ، وأنه لا لزوجة له أصلا ، وأن رائحته تغلب على روائح الأدهان المطيبة به ، لأنه يسبق فيملأ مجاري تنشق الريح قبل أن تصل إليها تلك الروائح الأخرى المختلطة معه .
لي : يجب أن تنظر ما السبب في تعطيس الورد .
حنين في « الترياق » : الورد يقوي الأعضاء الداخلة ، ويصل قبضه ، ويغوص من أجل المر الذي معه .
وقال في « كتاب العين » : الورد فيه قبض وتحليل ويبس .
891 - ورشان :
ابن ماسويه : هو عسر الهضم ، عاقل للبطن .
وقال ج : دم الورشان يكتحل به لخراجات العين وكمنة الدم والعشا .
892 - ورل :
د : دم الورل وإن كان يحد البصر فاستعماله فقر إلى الأدوية .
ج : خرء الورل يحد البصر ، ويجلو الوجه من النمش والكلف والبهق .
893 - ورس :
الدمشقي : إنه حار ، لطيف ، يابس ، ينفع متى لطخ على البهق والحكة .
ابن ماسويه : إنه حار ، لطيف ، يابس ، ينفع متى لطخ على البهق والحكة والبثور نفعا عجيبا .
894 - وسمة :
الطبري : هو حار ، وإنه يصبغ الشعر .
ماسرجويه : إنه مر ، حار قليلا ؛ فلذلك هو إلى الحرارة ، وفيه قبض .
895 - ورد الحمار :
ابن ماسويه : هو بارد ، يابس في الثانية ، أضعف من الورد في فعله ؛ شكله شكل طائر . حار ، يابس في الأولى ؛ وهو أصفر ليس يفارق الريح .
انقضى حرف الواو