تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وأما دهن الورد فلأن قبضه أفضل ما تداوى به هذه الأورام في وقت تصغرها . ماسرجويه : الورد جيد للمعدة والكبد ، جيد للحمى التي تكون من علة الكبد والمعدة . حكيم بن حنين : ماء الورد نافع لانصباب المواد إلى العين ، ومانع لما قد حصل فيها أيضا من التحلل . الطبري : إنه نافع لمن قد غشي عليه متى تجرعه مرات . الخوز : دهن الورد رديء للريح والبرودة جدا . وأما المسمى الميسي فإنه حار ، يابس . وأصله يحرق كإحراق العاقر قرحا . ج : في الثالثة : ماء الورد أبرد من البدن المعتدل ، ليس بكثير ، إلا أن ماء الورد لطيف كثير اللطافة . والدليل على ذلك سرعة جفاف الورد ، وأنه لا لزوجة له أصلا ، وأن رائحته تغلب على روائح الأدهان المطيبة به ، لأنه يسبق فيملأ مجاري تنشق الريح قبل أن تصل إليها تلك الروائح الأخرى المختلطة معه . لي : يجب أن تنظر ما السبب في تعطيس الورد . حنين في « الترياق » : الورد يقوي الأعضاء الداخلة ، ويصل قبضه ، ويغوص من أجل المر الذي معه . وقال في « كتاب العين » : الورد فيه قبض وتحليل ويبس .

891 - ورشان :

ابن ماسويه : هو عسر الهضم ، عاقل للبطن . وقال ج : دم الورشان يكتحل به لخراجات العين وكمنة الدم والعشا .

892 - ورل :

د : دم الورل وإن كان يحد البصر فاستعماله فقر إلى الأدوية . ج : خرء الورل يحد البصر ، ويجلو الوجه من النمش والكلف والبهق .

893 - ورس :

الدمشقي : إنه حار ، لطيف ، يابس ، ينفع متى لطخ على البهق والحكة . ابن ماسويه : إنه حار ، لطيف ، يابس ، ينفع متى لطخ على البهق والحكة والبثور نفعا عجيبا .

894 - وسمة :

الطبري : هو حار ، وإنه يصبغ الشعر . ماسرجويه : إنه مر ، حار قليلا ؛ فلذلك هو إلى الحرارة ، وفيه قبض .

895 - ورد الحمار :

ابن ماسويه : هو بارد ، يابس في الثانية ، أضعف من الورد في فعله ؛ شكله شكل طائر . حار ، يابس في الأولى ؛ وهو أصفر ليس يفارق الريح . انقضى حرف الواو