والصنف منه الذي يشبه ورقه ورق الأبيض إلا أنه أصغر منه ، فإن أصله يسبت ويبقى سباته ثلاث ساعات أو أربعا .
ويقال إنه بادزهر لعنب الثعلب المجنن .
ج : في السابعة : قوة البرودة في هذا النبات كثيرة حتى أنه في الثالثة منه ، وفيه مع هذا حرارة يسيرة .
وأما اللفاح نفسه ففيه رطوبة ، ولذلك يحدث السبات .
وأما قشر أصل اليبروح فقوته قوية جدا ، وهي مع تبريدها مجففة .
وأما نفس أصل المستبطن للقشر فهو ضعيف .
ابن ماسويه في اللفاح : إنه بارد مع رطوبة فضلية ، نافع من السهر ، صالح لأصحاب الصفراء ، مسكن للصداع المتولد من الدم الحار والمرة ، مخدر متى أكل أو شم .
ابن ماسه : اللفاح بارد في الثالثة ، يابس في الثانية ، فيه شيء قليل من الحرارة . وأصله وعصارته ينيمان .
ولبنه متى شرب أسهل البلغم والمرة . ومتى أمسك في الرحم أخرج الجنين .
وورقه يقلع الآثار والنمش من غير أن تحرج .
ماسرجويه قال : اللفاح في الثالثة من البرد ، وفيه حرارة ممتزجة مع ذلك . وإن أكل من اللفاح فربما قتل . وأعراضه الاختناق وحمرة الوجه وذهاب العقل ، وينفع منه أن يسقى سمنا وعسلا أو دهنا ويقيأ . وقوم من الأطباء يجلسونه في الماء البارد جدا .
لي : خبرني بعض مشايخ الأطباء ببغداد أن جارية أكلت خمس لفاحات فسقطت مغشية عليها واحمرت ؛ وإن رجلا صب على رأسها ماء الثلج حتى أفاقت . ورأيت من النساء من يشرب أصله للسمنة ، فيصرن بحال من قد خرج من الحمام أو شرب شرابا كثيرا من حمرة الوجه والبدن وانتفاخهما .
909 - يتوع :
قال د : إنها سبعة أصناف ، وقوتها متقاربة ، ولها لبن ؛ متى قطر منه على تينة ثلاث قطرات أو أربع وجفف وأخذ أسهل إسهالا كافيا . ومتى شرب خالصا بطلاء « 1 » بموم وعسل فإنه يخشن الحلق .
وإن تلطخ به في الشمس حلق الشعر - أعني هذا اللبن إذا كان حديثا - ثم جعل النابت بعد ذلك رقيقا أشقر ثم إنه بأخرة يسقط كله .
ويجعل في أكال الأضراس فيسكن الوجع . ويجب أن يجعل فوقه على الأكال شمع لئلا يصيب اللثة واللسان .
هامش
( 1 ) لعله « بغير طلاء » .