وينفع من عرق النسا إذا وضع على المواضع بدل المراهم والكماد .
وقال أيضا : وسخ كوارات النحل قوته قوة مسخنة جدا ، جاذبة للسلاء وغيرها من اللحم . وينفع متى تبخر به من السعال المزمن ؛ ويجلو القوابي جلاء قويا .
والمجتمع منه في حيطان الحمامات يسخن ويلين ويحلل ، ويبني اللحم ، ويوافق الشقاق الذي في المقعدة والبواسير متى لطخ عليها .
وقال ج إنه يلين تليينا معتدلا .
بولس : إنه يسخن قليلا ويلين ، ويصلح لأنواع الشقاق في المقعدة .
وقال ج في وسخ الحمام : إنه يلين تليينا معتدلا .
وقال في وسخ الكور في الثامنة : قوته تجلو جلاء وسطا ، وتجذب جذبا قويا ، لأن جوهره جوهر لطيف ؛ وهو يسخن في الثانية قريبا من آخرها ، وفي الثالثة عند ابتدائها .
وقال في الثامنة أيضا : والوسخ الذي يوجد في التماثيل التي يحرق عندها زيت كثير محلل ، ملين ؛ والوسخ المجتمع على أبدان المصارعين فبحسب ما فيه من الغبار يخالف الأول .
وأما وسخ التماثيل فمحلل للخراجات غير النضيجة ؛ والذي من الكراع نافع من الأورام الحادثة في الثديين ؛ وذلك أنه يطفئ لهيبها ويمنع ما ينصب ويحلل ما قد انصب ، لأنه مركب من غبار وزيت ووسخ الأبدان وعرقها يحلل .
فأما وسخ التماثيل فلأنه يكتسب حدة من تماثيل النحاس فهو أجود .
وقال في العاشرة حيث أفرد ذكره : إن الوسخ إنما هو بقية غليظة أرضية تبقي من الشيء الذي يتحلل من جميع البدن تحليلا خفيا ؛ ومن هذا تعلم أن قوته مجففة ، وأن فيه مع ذلك شيئا من الحرارة .
وقد قيل في وسخ الأذن : إنه ينفع من الداحس .
وقال أريباسيوس : وسخ الكور قوي الإسخان ، شديد الجلاء ، صالح ، لطيف الجوهر .
وقال ج في السادسة : إن وسخ الحمام يلين تليينا معتدلا .
890 - ورد :
قال د : إنه بارد ، واليابس منه أشد قبضا من الطري .
وعصارة الورد الرطب إذا قطع عن ورقه أطرافه البيض وطلي على العين في الأورام الحارة نفعها .
فإن طبخ اليابس بشراب كان صالحا لوجع الرأس والعين والأذن واللثة إذا تمضمض به ، والمقعدة إذا لطخ بريشة ، والرحم والمعى المستقيم .
ومتى طبخ ورق الورد ولم يعصر وتضمد به نفع من الأورام الحارة العارضة في المراق ومن بلة المعدة والحمرة .
ويدخل في الإكحال وأدوية الخراجات .