وقشر المران متى أحرق ولطخ على الجرب المتقرح قلعه .
ويقال : إن نحاتة خشب المران تقتل متى شربت .
وقال ج : فيه عفوصة بليغة ، وهو مع هذا يؤكل ؛ ولذلك يحبس البطن حبسا شديدا كما يفعل الزعرور ، وورقها أيضا وقضبانها عفصة قوية التجفيف ؛ ولذلك يدمل الجراحات الكبار التي في الأبدان الصلبة ، وأما الصغار في الأبدان اللينة فهي مضادة لها ، وذلك أنها تهيج هذه وتثورها ، لأنها تجففها أكثر مما ينبغي .
796 - مطراويسا :
ج : في الثامنة : هذا في جميع « 1 »
797 - ماهيزهرة :
أبو جريج : إنها نافعة لأوجاع المفاصل ولمن تتشبك أصابعه .
798 - مر :
د : إن قوته مسخنة ، ميبسة ، لازقة لما يحتاج أن يلزق قابضة ؛ ويلين فم الرحم المنضم ويفتحه .
ومتى احتمل مع الأفسنتين أو مع ماء الترمس أو مع عصارة السذاب أدر الطمث وأخرج الجنين بسرعة .
وقد يشرب منه مقدار باقلاة للسعال المزمن وللنفس المحوج للانتصاب ووجع الصدر والجنب والإسهال وقرحة المعى .
وإذا أخذ منه مقدار باقلاة بفلفل وماء قبل أخذ النافض بساعتين سكنها .
ومتى وضع تحت اللسان وازدرد ما يتحلل منه لين خشونة قصبة الرئة وصفى الصوت وقتل الدود . وإذا ليك في الفم طيب رائحته .
ويخلط بالسذاب الرطب وتلطخ به الآباط المنتنة . ومتى خلط بخل الخمر والزيت وتمضمض به شد الأسنان واللثة .
ومتى ذر على قروح الرأس أدملها . ومتى لطخ مع لحم الصدف على غضروف الأذن المشدوخة أبرأه ؛ ويكسو العظام العارية لحما . ومتى خلط بالأفيون والجندبادستر والماميثا أبرأ الأذن التي يسيل منها القيح وأورامها الحارة .
ويلطخ به مع العسل والسليخة على الثآليل . ومتى خلط بخل وطلي على القوابي جلاها . ومتى خلط باللاذن ودهن الآس والخمر أمسك الشعر المتساقط . ومتى أخذ بريشة ولطخ به المنخران قطع النزلات المزمنة . ويملأ القروح التي في العين ويجلو بياضها وظلمتها وخشونتها التي تكون في الجفون .
ودخانه يصلح لما يصلح له المر . وريح الجيد من المر طيبة ، حارة ؛ وطعمه مر .
ومتى أخذ من المر مثقالان ومن الفلفل الأبيض مثقال ومن أصل السوسن ستة مثاقيل
هامش
( 1 ) كذا بالأصل غير مختتم .