وقوة شجرة هذا اللوز شبيهة بقوة اللوز نفسه ، حتى أن أصوله متى طبخت وسحقت وطلي بها الكلف جلاه ونفعه .
وأما اللوز الحلو فإنه أضعف من المر .
ابن ماسويه : الحلو منه حار ، رطب في وسط الأولى ، وحرارته معتدلة ؛ يجلو الكلف من الوجه ، نافع من البلغم اللزج العارض من الصدر والرئة ، مفتح لسدد الكبد والطحال ، نافع من القولنج ووجع الكلى ؛ ويغذو غذاء يسيرا .
ودهنه أخف من جسمه .
والرطب منه متى أكل بقشره شد اللثة ودبغها ، وسكن ما في الفم من الحرارة بعفوصته وحموضته ، وإذا أكل بالسكر أسرع الانحدار عن المعدة . ومتى قلي يابسه كان أدبغ للمعدة .
والمر حار ، يابس في الثانية ؛ وهو أقوى في الأفاعيل التي يفعلها من الحلو . وهو دواء لا غذاء . وخاصته منع السكر ، وتخفيفه ؛ ويجلو الكلف . وينفع من نفث الدم .
وسويق اللوز الحلو ثقيل في المعدة ، نافع من السعال ووجع الصدر ، مهيج للصفراء بحلاوته .
أبو جريج : صمغ اللوز الحلو يذهب مذهب الصمغ العربي ، وكذلك صمغ الإجاص .
ماسرجويه : دهن اللوز جيد للمعدة ، مفتح للسدد في الكبد ، جيد للصدر والرئة .
سندهشار قال : يسمن ويزيد في الباه ؛ وكذلك الجوز والبندق والفستق .
ابن ماسويه : اللوز الحلو حار ، رطب في الأولى ؛ وإن أكل الحلو مع قشره نفع من وجع الفم وجلا ما في الصدر والرئة من الرطوبة .
747 - لاركس :
ذكرناه في حرف التاء في التنوب .
748 - لاذن :
ذكرناه في قسوس في حرف القاف .
749 - لفت :
ذكرناه في باب الشين في الشلجم .
750 - لوف :
ويسمى الفيلجوش ؛ قال د : أما اللوف المعروف فإنه متى تضمد مع أصله بأخثاء البقر كان جيدا للنقرس . وقوته شبيهة بقوة اللوف المسمى بلوف الحية ، إلا أنه أقل حرافة بكثير .
وأما لوف الحية فإن العنقود الذي يكون على طرفه إذا عصر ماؤه وخلط بزيت وقطر في الأذن سكن الوجع . ومتى صير في صوفة وقطر في الأذن سكن الوجع .
ومتى أدخل في الأنف أذهب اللحم الزائد والسرطان فيه .
ومتى شرب من ثمره ثلاثون حبة بخل ممزوج أسقط الجنين . ومتى شمت المرأة رائحة هذا النبات عند ذبول زهرته أسقطت .