وجدت في نسخة أريباسيوس أنه ثلاثة أنواع ، وقوتها جميعا متشابهة ؛ وهي ثلاثتها ملينة محللة مقطعة .
وعصارة أصولها وحشائشها إذا خلطت بالعسل أذهبت ظلمة البصر التي تكون عن غلظ الرطوبات .
ج في السابعة في ليثابوطس : إن أنواع هذا الدواء ثلاثة ، واحد لا ثمر له ، والاثنان يثمران ؛ وقوتها كلها شبيهة بعضها ببعض ، وهي قوة تحلل وتلين .
وعصارة حشيشه إذا خلطت بالعسل شفت ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة الغليظة .
وطبيخ النوع الذي يسميه الروم رسمانيون ، إذا شربه أصحاب اليرقان نفعهم ؛ وذلك لأن أنواع هذا النبات كلها فيها قوة تجلو وتقطع .
752 - لوسماجس :
هو سراج القطرب ، ذكرناه في باب السين .
753 - لجيقش البستاني :
ذكر فيه أن بزره متى شرب نفع من لسعة العقرب . وأما البري منه فإنه متى أخذ من بزره درخميان أسهل البطن .
وقال ج فيه : إنه حار ، يابس في آخر الثالثة .
754 - لسان :
ابن ماسويه : إنه غليظ ، كثير الحركة لاجتماع الرطوبة ، فيجب أن يؤكل بالخردل .
بولس : إنه رخو قليل الغذاء .
قال ج في « كتاب الغذاء » : إن جوهره مركب من اللحم الرخو وعروق وعصب وعضل ، تولد فيه فضل رطوبة .
755 - لبلاب :
قال د : ماء ورقه يسهل البطن .
وقال ج في السادسة : قوة هذا النبات محللة .
وقال فيه في السابعة : اللبلاب الذي يعرف بحبل المساكين مركب من قوى متضادة ، وذلك أن فيه جوهرا قابضا ؛ وقد بيّنا أن هذا الجوهر بارد أرضي ، وفيه أيضا قوة حادة حريفة ؛ وقد بيّنا أن هذه القوة الحريفة حارة ، وطعمه شاهد على ذلك ؛ وفيه مع هذا جوهر ثالث ، وهو الجوهر المائي الموجود فيه ما دام رطبا ؛ فإذا جف انحل عنه هذا الجوهر وبقي فيه ذلك الجوهران الأرضيان - أعني البارد القابض والجوهر الحار الذي له الحدة والحرافة .
وورق هذا اللبلاب متى طبخ بالشراب ما دام طريا أدمل الجراحات الكبار ، وشفى الخراجات الخبيثة ، وختم القروح الحادثة عن حرق النار .
ومتى طبخ ورقه بالخل نفع الطحال .
وأما زهرته فهي أقوى ، وبهذا السبب صارت متى سحقت مع القيروطي كانت من أنفع شيء لحرق النار .