الصيادين يمدحونه . واستعماله أن يسحق وينثر على المواضع أو يعجن بالريق ويوضع عليه ، وقد جربت هذا فوجدته نافعا .
وأرى أن يعجن بالبول . وقد نجح إذا استعمل مع الزيت العتيق أو مع العسل أو علك البطم .
وقد شفيت به أيضا الجرب وتقشر الجلد ، والقوباء مع علك البطم مرارا كثيرة ، لأنه يجلو ويقلع هذه العلل كلها من غير أن يدفع منها شيئا إلى عمق البدن ؛ وكثير من الأدوية التي تشفي هذه فقوته مركبة مما يحلل ويمنع معا .
أريباسيوس : هو حار ، لطيف ، جذاب ؛ يقتل الهوام ويمنع من سمومها ؛ ويذهب الجرب والقوباء إذا استعمل مع علك البطم ، لأنه يجلو جميع هذه من غير أن يدفعها إلى داخل .
704 - كندس :
ج يقول في الثامنة : أكثر ما يستعمل منه أصله ، وطعمه حريف ؛ وهو حار ، يابس في الرابعة ، وشأنه أن يجلو ويهيج العطاس بمنزلة الأشياء الحارة .
بديغورس : خاصته قطع البلغم والمرة السوداء الغليظة ، وتحليل الرياح من الخياشيم .
705 - كنكر :
ذكر مع الحرشف .
706 - كمأة :
ج في الثامنة : قوام جرم الكمأة جوهر أرضي كثير المقدار ، يخالطه شيء يسير من الجوهر اللطيف .
وقال في « كتاب الأغذية » له يعمه مع جميع الأطعمة التفهة : إن الخلط المتولد منها لا طعم له إلا أنه أميل إلى البرودة ، والغذاء المتولد من الكمأة أغلظ من المتولد من القرع .
وقال في « كتاب الكيموسين » : إن الكمأة غليظة « الكيموس » قليلة الغذاء ، إلا أنه ليس برديء « الكيموس » .
ابن ماسه : هي رديئة للمعدة ، بطيئة الهضم ، يورث إدمانها القولنج والسكتة والرياح ؛ وخاصتها إيزاد هذه الأدواء مع وجع المعدة .
واليابسة أضر ، فإن أحب أكلها فليتدفن في الطين الرطب إلى أن ترطب ، ويشرب عليها النبيذ الصرف ، ويؤخذ بأثرها الزنجبيل المربى ، وتستعمل بالتوابل الحارة بعد سلقها بماء وملح وصعتر .
وجدت في مقالة تنسب إلى ج في « السموم » : إن الكمأة باردة في الرابعة ؛ زعم وهذا عندي غلط .
وقال في هذه المقالة : إنها تورث عسر البول والقولنج ؛ وكذلك الفطر .
ابن ماسويه : والفطر يولد خلطا غليظا أكثر مما يولد الكمأة ؛ وإذا قرأت ما قيل في الفطر بان لك أنها أردأ من الكمأة جدا .