تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
« كناش الإسكندر » : الكزبرة تمنع البخار من الصعود إلى الرأس ، فلذلك يخلط في طعام صاحب الصرع الذي من بخار يصعد من المعدة . ابن ماسويه : الكزبرة نافعة للمعدة الملتهبة وللمحرورين ، قاطعة للدم إذا شرب منها مثقالان مع ثلاث أواق من ماء لسان الحمل غير مغلي . وخاصتها : إنها متى مضغت نفعت من السلان الكائن في الفم . والإكثار منها يفسد الفكر . الخوز : إذا أنقعت اليابسة وشرب ماؤها بسكر قطعت الإنعاظ الشديد وجففت المني . لي : وكذلك متى استفت مع السكر . حنين في « كتاب الأبدال » المنسوب إلى ج : إن حب ج لمعاندة د حمله على أن قال : إن الكزبرة مائلة إلى الحرارة ، وذلك أنه بين : إن القوة الباردة في الكزبرة أكثر من أنه إن أكثر من شرب عصيرها قتلت بالإخدار . الخوز : إنها تنفع الحرارة والخشونة في الفم واللهاة ؛ ونقيع مائها مع السكر يقطع الإنعاظ . وهي نافعة لوجع المثانة وصلابتها . قال حبيش في « كتاب الأغذية » ؛ قال أبقراط : الكزبرة الرطبة حارة تعقل البطن ، وتسكن الجشاء الحامض متى أكلت في آخر الطعام ، وتجلب النوم . « السموم » : متى شرب من عصير الكزبرة أربع أواق قتل . لي : الكزبرة الرطبة تمنع الرعاف إذا قطر منها وتنشق ماؤها .

703 - كبريت :

د : أقواه ما لم يقرب النار ؛ والأصفر يسخن ويحلل وينضج السعال ويخرج القيح الذي في الصدر سريعا . متى تحسى في بيضة أو تدخن به نفع من الربو . ومتى تدخنت به الحامل طرحت الجنين . وإذا خلط بصمغ البطم قلع الجرب المتقرح والقوابي والآثار البيض العارضة في الأظفار وإذا لطخ به مع الخل قلع الجرب المتقرح والبهق . وإذا لطخ مع الراتينج أبرأ لسعة العقرب . وإذا خلط مع الخل نفع من مضرة سم التنين البحري ولسعة العقرب . وإذا خلط بالنطرون وغسل به البدن سكن الحكة العارضة فيه . ومتى أخذ منه فلنجاران وشرب بماء أو بيضة نفع اليرقان ، وأنضج الزكام والنزلة . وإذا ذر على البدن قطع العرق . وإذا لطخ على النقرس مع النطرون والماء نفع . وينفعه أيضا متى تدخن به . ويقطع النزف . ومتى خلط بالخمر والعسل ولطخ على شدخ الأذن أبرأه . وقال ج : كل كبريت فقوته جاذبة ، لأن مزاجه حار وجوهره لطيف ؛ ولذلك يقاوم جل السموم من الهوام ويضادها . وقد استعملته مرارا كثيرة في مداواة لسعة طروغن البحري ونهشة التنين . وسمعت