« كناش الإسكندر » : الكزبرة تمنع البخار من الصعود إلى الرأس ، فلذلك يخلط في طعام صاحب الصرع الذي من بخار يصعد من المعدة .
ابن ماسويه : الكزبرة نافعة للمعدة الملتهبة وللمحرورين ، قاطعة للدم إذا شرب منها مثقالان مع ثلاث أواق من ماء لسان الحمل غير مغلي .
وخاصتها : إنها متى مضغت نفعت من السلان الكائن في الفم . والإكثار منها يفسد الفكر .
الخوز : إذا أنقعت اليابسة وشرب ماؤها بسكر قطعت الإنعاظ الشديد وجففت المني .
لي : وكذلك متى استفت مع السكر .
حنين في « كتاب الأبدال » المنسوب إلى ج : إن حب ج لمعاندة د حمله على أن قال :
إن الكزبرة مائلة إلى الحرارة ، وذلك أنه بين : إن القوة الباردة في الكزبرة أكثر من أنه إن أكثر من شرب عصيرها قتلت بالإخدار .
الخوز : إنها تنفع الحرارة والخشونة في الفم واللهاة ؛ ونقيع مائها مع السكر يقطع الإنعاظ . وهي نافعة لوجع المثانة وصلابتها .
قال حبيش في « كتاب الأغذية » ؛ قال أبقراط : الكزبرة الرطبة حارة تعقل البطن ، وتسكن الجشاء الحامض متى أكلت في آخر الطعام ، وتجلب النوم .
« السموم » : متى شرب من عصير الكزبرة أربع أواق قتل .
لي : الكزبرة الرطبة تمنع الرعاف إذا قطر منها وتنشق ماؤها .
703 - كبريت :
د : أقواه ما لم يقرب النار ؛ والأصفر يسخن ويحلل وينضج السعال ويخرج القيح الذي في الصدر سريعا .
متى تحسى في بيضة أو تدخن به نفع من الربو . ومتى تدخنت به الحامل طرحت الجنين .
وإذا خلط بصمغ البطم قلع الجرب المتقرح والقوابي والآثار البيض العارضة في الأظفار وإذا لطخ به مع الخل قلع الجرب المتقرح والبهق . وإذا لطخ مع الراتينج أبرأ لسعة العقرب . وإذا خلط مع الخل نفع من مضرة سم التنين البحري ولسعة العقرب .
وإذا خلط بالنطرون وغسل به البدن سكن الحكة العارضة فيه . ومتى أخذ منه فلنجاران وشرب بماء أو بيضة نفع اليرقان ، وأنضج الزكام والنزلة .
وإذا ذر على البدن قطع العرق . وإذا لطخ على النقرس مع النطرون والماء نفع . وينفعه أيضا متى تدخن به . ويقطع النزف . ومتى خلط بالخمر والعسل ولطخ على شدخ الأذن أبرأه .
وقال ج : كل كبريت فقوته جاذبة ، لأن مزاجه حار وجوهره لطيف ؛ ولذلك يقاوم جل السموم من الهوام ويضادها .
وقد استعملته مرارا كثيرة في مداواة لسعة طروغن البحري ونهشة التنين . وسمعت