وأما كبد المعزى فإنها متى شويت فإن الرطوبة السائلة منها نافعة للعشا . ومتى فتحت العين على بخاره إذا شوي أو طبخ نفع . وإن أكلت مشوية صرعت من به صرع ، ولا سيما كبد التيس .
ج : أما كبد الكلب الكلب فقد ذكر قوم أنها متى شويت وأكلت نفعت من عضة الكلب الكلب .
وقد رأيت قوما أكلوا منها فعاشوا ، لكنهم تداووا مع ذلك بغيره ، وبلغني أن قوما اقتصروا عليه فماتوا .
وأما كبد المعزى فإنها تشوى ، ويكحل بصديدها من العشا ، ويفتح العين قبالة بخاره ، وتؤكل مشوية كذلك ، فإنها تكشف أمر من به صرع إذا أكلها .
وأما كبد الوزغ فقد ذكر قوم أنها متى وضعت في الأضراس المتأكلة سكنت الوجع .
وأما كبد الذئب فقد ألقيت أنا منها في الدواء المتخذ بالغافت لوجع الكبد ، فلم يزد على الذي لا كبد فيه .
وقال في « كتاب الأغذية » : أكباد المواشي والحيوانات المألوفة الأكل تولد خلطا غليظا ، عسر الانهضام ، بطيء الانحدار عن المعدة والنفوذ في المعى .
وأفضل الكبود في جميع الأحوال الكبود التي تسمى التبنية ؛ من أجل أن حيوانها يعتلف التبن اليابس حتى يسير كبده في هذه الحال سمينة .
قال : وكبد البط المسمن الذي يجعل غذاءه بالتين لذيذ جدا ، كثير الغذاء ، يولد دما محمودا وخلطا في غاية الجودة ؛ وحاله في الانهضام في المعدة وخروجه من البطن على أصلح ما يكون .
روفس : في « كتاب التدبير » : الكبد أبطأ انهضاما ، وأكثر غذاء من الطحال .
ابن ماسويه : الأكباد من جميع الحيوان حارة ، رطبة ، بطيئة الهضم ، يولد خلطا غليظا كالذي يتولد من الطحال والخصي .
وأكباد الدجاج محمودة ، ولا سيما المسمنة ؛ وخاصة ما جعل في علفه التين .
ج في « كتاب الكيموس » : إن الكبد باردة ، غليظة الخلط ، لكنها ليست برديئة الخلط .
712 - كباد :
معروف . خاصته إخراج الدود وحب القرع . وأحسب أن هذا كتيت .
713 - كبر :
قال د : إنه رديء للمعدة ، ويلين البطن ويعطش . ومتى شرب ثمره كل يوم مرة ثلاثين يوما زنة درخمي بشراب حلل ورم الطحال ، وأدر البول ، ونفع من عرق النسا والداء الذي يفسد منه الحس والحركة من عضو واحد ، ووهن العضل ، ويدر الطمث ، ويقلع البلغم متى مضغ .
وثمره متى طبخ بخل وتمضمض به سكن وجع الأسنان .