تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وأما كبد المعزى فإنها متى شويت فإن الرطوبة السائلة منها نافعة للعشا . ومتى فتحت العين على بخاره إذا شوي أو طبخ نفع . وإن أكلت مشوية صرعت من به صرع ، ولا سيما كبد التيس . ج : أما كبد الكلب الكلب فقد ذكر قوم أنها متى شويت وأكلت نفعت من عضة الكلب الكلب . وقد رأيت قوما أكلوا منها فعاشوا ، لكنهم تداووا مع ذلك بغيره ، وبلغني أن قوما اقتصروا عليه فماتوا . وأما كبد المعزى فإنها تشوى ، ويكحل بصديدها من العشا ، ويفتح العين قبالة بخاره ، وتؤكل مشوية كذلك ، فإنها تكشف أمر من به صرع إذا أكلها . وأما كبد الوزغ فقد ذكر قوم أنها متى وضعت في الأضراس المتأكلة سكنت الوجع . وأما كبد الذئب فقد ألقيت أنا منها في الدواء المتخذ بالغافت لوجع الكبد ، فلم يزد على الذي لا كبد فيه . وقال في « كتاب الأغذية » : أكباد المواشي والحيوانات المألوفة الأكل تولد خلطا غليظا ، عسر الانهضام ، بطيء الانحدار عن المعدة والنفوذ في المعى . وأفضل الكبود في جميع الأحوال الكبود التي تسمى التبنية ؛ من أجل أن حيوانها يعتلف التبن اليابس حتى يسير كبده في هذه الحال سمينة . قال : وكبد البط المسمن الذي يجعل غذاءه بالتين لذيذ جدا ، كثير الغذاء ، يولد دما محمودا وخلطا في غاية الجودة ؛ وحاله في الانهضام في المعدة وخروجه من البطن على أصلح ما يكون . روفس : في « كتاب التدبير » : الكبد أبطأ انهضاما ، وأكثر غذاء من الطحال . ابن ماسويه : الأكباد من جميع الحيوان حارة ، رطبة ، بطيئة الهضم ، يولد خلطا غليظا كالذي يتولد من الطحال والخصي . وأكباد الدجاج محمودة ، ولا سيما المسمنة ؛ وخاصة ما جعل في علفه التين . ج في « كتاب الكيموس » : إن الكبد باردة ، غليظة الخلط ، لكنها ليست برديئة الخلط .

712 - كباد :

معروف . خاصته إخراج الدود وحب القرع . وأحسب أن هذا كتيت .

713 - كبر :

قال د : إنه رديء للمعدة ، ويلين البطن ويعطش . ومتى شرب ثمره كل يوم مرة ثلاثين يوما زنة درخمي بشراب حلل ورم الطحال ، وأدر البول ، ونفع من عرق النسا والداء الذي يفسد منه الحس والحركة من عضو واحد ، ووهن العضل ، ويدر الطمث ، ويقلع البلغم متى مضغ . وثمره متى طبخ بخل وتمضمض به سكن وجع الأسنان .