وعصارة أصل هذا النبات تحلل وتنضج .
ونقى ثمرته متى أكلت قيأ قيئا شديدا .
92 - أقطي :
قال ج : هذا النبات نوعان : شجري وحشيشي ؛ وكلاهما يجفف ويدمل ويحلل تحليلا معتدلا .
93 - أرغاموني :
قال ج : في السادسة : هذه الحشيشة قوتها قوة تجلو وتحلل .
94 - أرسارون :
قال جالينوس في السادسة : هذا أصغر من اللوف كثيرا ؛ وأصله بمقدار زيتونة ؛ وهو أسخن من اللوف .
95 - أوافينوس :
الشبيه بالحدقة ، قال ج : في الثامنة : إنه يجفف في الأولى ، ويبرد في الثانية نحو آخرها أو في أول الثالثة ؛ ولذلك قد وثق الناس منه بأنه يحفظ عانات الصبيان مدة طويلة لا تنبت إذا ضمدت به بشراب .
وأما ثمرته فإنها تجلو جلاء يسيرا وتقبض ، ولذلك يسقى لليرقان بشراب ؛ وهو مجفف في الثانية ، معتدل في الحر والبرد .
96 - أوفاريقون :
كان تفسيره الدازي بالرومية .
قال فيه د : متى احتمل أدر الطمث والبول .
ويشرب بزره بالشراب لحمي الربع فينفع .
ومتى شرب أربعين يوما متوالية أبرأ عرق النسا .
وإذا تضمد بورقه وبزره أبرأ حرق النار .
97 - أسفارغس الصخري :
ج : في السادسة : لها جلاء ، وليس لها إسخان ولا تزيد ظاهر ؛ فلذلك يفتح سدد الكلى ؛ وخاصة أصلها وبزرها .
ويشفي وجع الأسنان إذ يجفف من غير لذع ، وهذا هو أكثر شيء يحتاج إليه الأسنان خاصة .
98 - أسطراغاليس :
قال ج : في السادسة : قوته مجففة تجفيفا قويا ، فهو لذلك يدمل القروح العتيقة ، ويحبس البطن متى طبخ الأصل بشراب وشرب .
99 - أنبونيطش :
قال ج : قوته مرة ، قابضة فلذلك ينفع الطحال متى شرب بالخل .
100 - أنرنجان :
قال ج : في السادسة : قوته تبرد وتحلل تحليلا يسيرا .
101 - أرميس :
كان بحذائه عليق ؛ قال ج : في « المفردات » : إن هذه شوكة تحلل في الثانية ، وتبرد في الأولى في آخرها ؛ فلذلك يشفي النملة والحمرة الضعيفة ؛ ويستعمل في ذلك ورقها اللين .
102 - الأنخيطس :
قال ج : في الثامنة : إنه إنما يسمى بهذا لنفعه من نهش الرتيلا ؛ وقوته ملطفة مجففة ؛ ولذلك يقال : إنه نافع لمن به مغس .