103 - أندراماس :
د يقول : متى فرك فاحت منه رائحة شبيهة برائحة الراتينج .
ومتى سحق هذا البزر وشرب منه درخميان أسهل البطن وأخرج مرارا .
ويبرئ خاصة عرق النسا .
ويجب لمن أسهله هذا الدواء أن يتجرع بعد إسهاله ماء حارا .
ومتى تضمد بهذا النبات أبرأ حرق النار .
وفي بعض النسخ : ويقطع نزف الدم .
وزيادة في أخرى : وينقي النسا .
وقال ج : في السادسة : إن هذا النبات نوعان ، كلاهما يسهل البطن .
وأما ورقهما فقوته قوة تجفف وتجلو قليلا ؛ ولذلك قد وثق الناس بأنه يشفي حرق النار .
ومتى طبخ بشراب قابض صار ذلك الشراب يدمل الجراحات العظيمة .
104 « 1 » - السفافس :
قال ج : في السادسة : حرارته بيّنة مع قبض قليل .
105 - أندروسافس :
قال ج : في السادسة من المفردة : حرارته بيّنة مع قبض قليل .
106 - أنطريون :
قال ج : في السادسة : قوته كقوة البونيون إلا أنها أضعف منه .
107 - أباديني :
قال ج : في السادسة : وهو يجلو قليلا ، ويجفف ؛ وله لطافة .
108 - أرفطيون :
قال ج : في السادسة : هو نوعان : أحدهما له ورق صغير ، وأصله لين ، أبيض ، وثمرته مثل الكمون ؛ وهذا النوع لطيف غاية اللطافة ، فلذلك يجفف .
وفيه من الجلاء شيء يسير ، ومن أجل ذلك متى طبخ أصله وثمرته بالشراب سكن وجع الأسنان .
وطبيخه بالشراب نافع أيضا من حرق النار ، ومن القروح الحادثة في أصول الأظفار في الشتاء .
فأما الذي يشبه ورقه ورق القرع - إلا أنه أصلب منه وأكبر - فإنه مجفف ، محلل مع شيء من قبض ؛ ولذلك صار ورقه يشفي من القروح العتيقة .
109 - أسقولينوس :
المسمى باناقس ؛ قال ج : في الثامنة : هذا أقل إسخانا من باناقس الذي ذكرناه قبل ، ولذلك يستعمل الناس ورده وثمره مع العسل في الخراجات والأكلة .
110 - أبوطن :
قال بولس : متى أخذ من بزره خمسة دراهم مع ملح وخل أسهل الماء بقوة ويسحج قليلا .
111 - أنجذان :
قال د : أصله نافخ ، مجشىء ، مجفف ، عسر الانهضام ، مضر بالمثانة .
وإن خلط بالقيروطي وتضمد به أبرأ الخنازير والخراجات .
هامش
( 1 ) في الطبعة التي اعتمدنا عليها الرقم هنا مكرر ( 103 ) .