تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

103 - أندراماس :

د يقول : متى فرك فاحت منه رائحة شبيهة برائحة الراتينج . ومتى سحق هذا البزر وشرب منه درخميان أسهل البطن وأخرج مرارا . ويبرئ خاصة عرق النسا . ويجب لمن أسهله هذا الدواء أن يتجرع بعد إسهاله ماء حارا . ومتى تضمد بهذا النبات أبرأ حرق النار . وفي بعض النسخ : ويقطع نزف الدم . وزيادة في أخرى : وينقي النسا . وقال ج : في السادسة : إن هذا النبات نوعان ، كلاهما يسهل البطن . وأما ورقهما فقوته قوة تجفف وتجلو قليلا ؛ ولذلك قد وثق الناس بأنه يشفي حرق النار . ومتى طبخ بشراب قابض صار ذلك الشراب يدمل الجراحات العظيمة .

104 « 1 » - السفافس :

قال ج : في السادسة : حرارته بيّنة مع قبض قليل .

105 - أندروسافس :

قال ج : في السادسة من المفردة : حرارته بيّنة مع قبض قليل .

106 - أنطريون :

قال ج : في السادسة : قوته كقوة البونيون إلا أنها أضعف منه .

107 - أباديني :

قال ج : في السادسة : وهو يجلو قليلا ، ويجفف ؛ وله لطافة .

108 - أرفطيون :

قال ج : في السادسة : هو نوعان : أحدهما له ورق صغير ، وأصله لين ، أبيض ، وثمرته مثل الكمون ؛ وهذا النوع لطيف غاية اللطافة ، فلذلك يجفف . وفيه من الجلاء شيء يسير ، ومن أجل ذلك متى طبخ أصله وثمرته بالشراب سكن وجع الأسنان . وطبيخه بالشراب نافع أيضا من حرق النار ، ومن القروح الحادثة في أصول الأظفار في الشتاء . فأما الذي يشبه ورقه ورق القرع - إلا أنه أصلب منه وأكبر - فإنه مجفف ، محلل مع شيء من قبض ؛ ولذلك صار ورقه يشفي من القروح العتيقة .

109 - أسقولينوس :

المسمى باناقس ؛ قال ج : في الثامنة : هذا أقل إسخانا من باناقس الذي ذكرناه قبل ، ولذلك يستعمل الناس ورده وثمره مع العسل في الخراجات والأكلة .

110 - أبوطن :

قال بولس : متى أخذ من بزره خمسة دراهم مع ملح وخل أسهل الماء بقوة ويسحج قليلا .

111 - أنجذان :

قال د : أصله نافخ ، مجشىء ، مجفف ، عسر الانهضام ، مضر بالمثانة . وإن خلط بالقيروطي وتضمد به أبرأ الخنازير والخراجات .
هامش
( 1 ) في الطبعة التي اعتمدنا عليها الرقم هنا مكرر ( 103 ) .