تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
ومتى طرح في الحساء وتناوله من به شوصة وافقه . ومتى استعمل بالتين اليابس نفع من اليرقان والحبن . ومتى شرب بالشراب مع فلفل وسذاب سكن الكزاز . وقد يؤخذ منه قدر أوبولوسين فيخلط مع شمع ويبلعه من عرض له فالج مع انتصاب الرقبة وميلها إلى خلف . وإذا تغرغر به مع خل قلع العلق المتعلق بالحلق . وإذا شرب بالسكنجبين نفع من جمود اللبن في الجوف ومن الصرع . وإذا شرب بالفلفل والمر أدر الطمث . وإذا أخذ منه في حبة عنب نفع من الإسهال المزمن . وإذا شرب بماء الرمان نفع من شدخ العضل . وورق الأنجدان وأطرافه ؛ بولس : قال د : قد يخرج من ورق الأنجذان رطوبة تفعل فعل الحلتيت ، إلا أنها أضعف . وقال ج : في السادسة : الحلتيت يفعل في ورم اللهاة ما يفعل الفاوانيا في الصرع . وقال في الثامنة : هذا أكثر ألبان الشجر حرارة ولطفا ، فهو لذلك أشد تحليلا ، ويجذب جذبا بليغا ، وينقص اللحم . قال ج : في الثامنة في « الأنجدان » : جميع هذا النبات حار جدا البتة - قضبانه وأصوله ولبنه ، وجوهرها كلها جوهر ، نفاخ هوائي ؛ ولذلك صارت كلها عسرة الانهضام . ومتى استعملت من خارج الجسم كانت أقوى فعلا . قال ابن ماسويه : إنه حار ، يابس في الثالثة ، بطيء في المعدة ، مغير لريح الثفل والطعام ؛ وفي أصله قوة مفنية لرطوبة المعدة . قال أبو جريج : إنه حار في الرابعة في أولها ، يضر بالمعدة والكبد . ومتى جعل في الضرس المتآكل نفع . وقال ماسرجويه : الحلتيت المنتن أشد حرارة وألطف وأقوى . وأصبت لابن ماسويه أنه جيد للدبيلات الداخلة ، وينفع من رياح البواسير ، ويعقل البطن . وقال ج : في « قاطاجانس » في الأولى : إن حرارة الجوشير ليست عند حرارة الحلتيت بشيء .

112 « 1 » - أماغورس وأماخوزس :

أصبت تفسير هذا في « ثبت الأسماء » لحنين أنه عقار يسمى بالعربية الذبح ، ويسمى الذبحة . وقال ج : في السادسة : إنه منتن الرائحة حادها وقوته حارة ، محللة ؛ إلا أن ورقه ما
هامش
( 1 ) في الطبعة التي اعتمدنا عليها الرقم هنا ( 108 ) .