قال د : إن الحبلى متى مسته أو احتملته أسقطت من ساعتها .
84 - أبزوقان :
ماسرجويه : إنه دواء فارسي ، حار ، لطيف ، يذكر العقل والذهن .
85 - النفل :
دواء عربي ، وهو أصل ينبت في فصل الربيع ، يشبه القت وأصل الحندقوقا ، وهو كثير القضبان ؛ وبزره شبيه ببزر الجزر ، حار ، يدر البول ؛ وينفع من الطحال .
86 - السسر :
قال د : له قوة مبردة ، قابضة ؛ متى تضمد به مع سويق شعير نفع من الأورام الحارة التي تعرض للعين .
وإذا قطرت عصارته في الأذن سكن الوجع منها ؛ ويفعل جميع ما يفعله القيسي .
87 - أنوغلوس :
قال ج : في الثامنة : قوته ملينة .
88 - الخليطس :
قال ج : إن قوته ملطفة ، مجففة ، نافعة من المغس ونهش الرتيلا .
89 - أنوقنونداس :
قال ج : : إن قوة بزره قطاعة ، مجففة ، لا لذع فيها ؛ وهو يشبه الباذروج .
90 - أنجرة :
قال ديسقوريدوس : إن كلا صنفي الأنجرة متى تضمد به مع الملح أبرأ القروح العارضة من عض الكلب ، والخبيثة من القروح ، والسرطانية ، والوسخة ، والتواء العصب ، والخراجات والأورام العارضة في أصل الأذن ، والتي تسمى فوجيلا ، والدبيلات .
وقد يعمل مع القيروطي ويضمد به الطحال الجاسي .
ومتى دق الورق وصير في المنخرين قطع الرعاف .
وإذا دق وخلط مع المر واحتمل أدر الطمث .
ومتى أخذ الورق وهو طري ووضع على الرحم الناتئة ردها إلى أسفل ، يعني إلى داخل .
وبزره متى شرب بالطلاء حرك الباه ، وفتح فم الرحم .
وإذا دق وخلط بعسل ولعق منه منع عسر النفس المحوج إلى الانتصاب ، والشوصة ، والأورام الحارة العارضة في الرئة ؛ ويخرج الفضول التي في الصدر .
ويدخل في أخلاط الأدوية الآكالة .
ومتى طبخ ورقه مع مرق بعض الأصداف ، وأخذ لين البطن وحل النفخ وأدر البول .
وإذا طبخ مع الشعير أخرج ما في الصدر .
وطبيخ الورق متى شرب مع شيء يسير من المر أدر الطمث .
ومتى تمضمض بعصارته أضمرت ورم اللهاة .
ويسهل البطن دهنه إذا شرب .
قال جالينوس في السادسة من « الأدوية المفردة » : ثمر هذا النبات وورقه هما اللذان يستعملان في الذي يحتاج إليه في المداواة ؛ وقوتهما قوة تحلل تحليلا كثيرا ، حتى أنهما يذهبان الخراجات والأورام التي تحدث عند الأذنين ، وفيهما مع هذا قوة نافخة ، ولذلك