بديغورس : خاصته النفع من السم .
قال ابن ماسه خاصته النفع من حمى الربع الكائنة من احتراق البلغم .
77 - أقانيس :
قال فيه د : إذا تضمد به نفع حرق النار والتواء العصب .
وإذا شرب أدر البول ، وعقل البطن ، ونفع من قروح المعى ، وحصن لحم العضل وأطرافه .
وقال جالينوس في السادسة : إن فيه تحليلا باعتدال .
وأصله يجفف ، ويقطع الأخلاط الغليظة بعض التقطيع ؛ وهو لطيف .
78 - أطماط :
دواء معروف هندي .
79 - أمداريون :
قال ابن ماسويه : إنه حار ، رطب ، مهيج للباه ؛ قوته كقوة البوزيدان .
80 - أرتدبريد :
دواء فارسي ، يجلب من سجستان ، شبه البصل المشقوق ، نافع من البواسير .
81 - أفاسير :
قال فيه د : إن هذا النبات إذا جمع كان منه شيء يشبه ماء الفطر .
وأصله وورقه متى شربا نفعا من الفالج الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف .
قال ج : في السادسة : إن قوة أصل هذا النبات وورقه حارة ، لطيفة ، حتى أنه ينفع من التشنج .
82 - آذان الفار :
قال جالينوس في السابعة : هذا النبات يجفف في الدرجة الثانية ، وليست فيه حرارة بينّة أصلا .
قال أبو جريج في آذان الفار : تحمر الجلد إذا وضعت عليه ، وينفع من اللقوة متى استعط به .
لي : قد أجمع الأطباء على نفع هذه للقوة ، وإن كان يحمر الجلد فليس ببارد ؛ فانظر في ذلك .
وقال ج : في السادسة في هذه الحشيشة : قوتها شبيهة بقوة الحشيشة التي يجلى بها الزجاج ، لأنها تبرد وترطب ؛ وذلك أن جوهرها جوهر مائي بارد ؛ فلذلك هي نافعة للأورام الحارة والحمرة الضعيفة .
وقال في « قاطاجانس » : إن الحشيشة التي تسمى آذان الفار تبرد أقل مما يبرد الطحلب .
وقال بولس : يسمي بعض الناس « البسيني » آذان الفار ؛ وقوته كقوة اللبلاب في البرودة والرطوبة ، ويصلح الحار الملتهب .
لي : يجب أن تعلم أن هذه الحشيشة ليست المعروفة عندنا بآذان الفار .
وقال في آذان الفار أيضا في السابعة : إن هذا النبات يجفف في الثانية ، وليست له حرارة بيّنة أصلا .
83 - آذريونه :
ماسرجويه : إنه حار في الثالثة .