الرطوبات متى استعط بها ، وتسهل بلغما وخاما ؛ وربما أخرجت الدود متى لطخ بها المقعدة .
ابن ماسه : نحن نستعمله في وجع الرأس المعروف بالبيضة ، يسعط به ، فيعظم نفعه .
ابن ماسويه في « إصلاح المسهلة » : إنه يسهل الماء والبلغم من غير إضرار بالمعدة ؛ والشربة منه خمسة قراريط ، ومن عصارته ثلاثة قراريط .
مسيح : الخيار يهيج الغشي « 1 » ، رديء للمعدة .
654 - قسوس :
د : أصنافه ثلاثة : أسود ، وأبيض ، وأحمر ؛ وجميع أصنافه حريفة ، قابضة ، ضارة للعصب .
ومتى أخذ من زهره الأبيض ما تحمله ثلاث أصابع وشرب بشراب كان صالحا لقرحة المعى . ويجب متى احتيج إلى شربه أن يشرب مرتين في النهار .
ومتى خلط بموم مذاب بزيت وافق حرق النار .
ويدر الطمث - أعني رؤوسه .
والطري من ورقه متى سحق وخلط بالخل وطلي أبرأ وجع الطحال . ومتى عصر ومرخ بدهن الإيرسا وعسل أو نطرون فاستعط به وافق أوجاع الرأس والأذن وتقيحها .
والأسود متى شرب من مائه وأكثر منه أضعف الجسم .
ويخلط بالدهن . ويسود الشعر . وإذا قطر ما يعصر من رؤوسه بعد أن يسخن في قشر رمانة مع دهن ورد في الأذن المخالفة للسن الوجعة فيسكن الوجع .
ومتى طبخ ورقه بشراب وعمل منه ضماد كان موافقا لكثير من القروح الخبيثة العارضة من حرق النار .
وإن تبخر منها بوزن درخمي بعد الطهر منع الحبل .
ومتى أخذ قضيب من قضبانه بورقه وغمس في خل واحتملته المرأة أدر الطمث .
ويعين متى احتمل وحده على إخراج الجنين .
ومتى قطر ماؤه في الأنف نقى النتن والعفونة متى عرضا فيه .
ودمعته متى لطخت بها الشعور حلقتها ، وقتلت القمل .
ومتى استخرج ماء الأصول وخلط بخل وشرب نفع من نهش الرتيلا .
بولس ورقه متى غلي مع شراب ألصق الجراحات ، وينفع من حرق النار والطحال .
وعصارته متى صب في الأنف نقت الرأس . ويبرئ السيلان المزمن من الأذن .
وصمغه أشد حرافة ، فبذلك يقتل القمل ويحلق الشعر .
655 - قنطوريون :
قال د : أما الكبير منه فمتى أعطى من أصله من به حمى بالماء نفع
هامش
( 1 ) لعله « الغثي » .