بولس : أصل القنطوريون الكبير نافع من نفث الدم ، ومن سائر العلل التي تعرض للصدر .
ابن ماسه : خاصته إسهال البلغم اللزج والمرة الشبيهة بالدردي ، وينفع ما يعرض في الورك ؛ شرب أو احتقن به .
الخوز : إنه قوي الإسهال للبلغم وكذلك للماء .
656 - قرن :
يذكر هاهنا ما يعم القرون .
قال ج : متى أحرقت جلت الأسنان بالخشونة والجلاء معا .
657 - قطاة :
الخوزي : لحمها في غاية اليبس ، وليس بالشديد الحرارة ؛ جيد لاستطلاق البطن والاستسقاء .
658 - قانصة :
قال ج : قوانص البط كثيرة الغذاء ، لذيذة ؛ وبعدها قوانص الدجاج المسمن .
قال : وما قيل في قانصة النعام من أنه يهدىء العظام فباطل . وكذلك قولهم في قوانص الحمام ، لأنها هي في أنفسها لا تهضم الأغذية كما تفعل بعض الأدوية كالزنجبيل والفلفل ومن جهة الشراب والخل ومن جهة أخرى .
وقال في « كتاب الأدوية » : وجد الضمان الذي ضمن عن قانصة الدجاج باطلا ، ويزعمون أنها تنفع إذا شربت فم المعدة .
وقال ابن ماسويه : الجلود التي في أجواف القوانص إذا شربت نفعت من وجع المعدة ، ولا سيما قوانص الديوك .
659 - قانخيون :
قال : إنها صمغة تكون في بلاد الغرب ، فيه شبيه من المر ، زهم ، كريه الرائحة ؛ يتدخن به مع المر والميعة .
ويقال : إن له قوة مهزلة للسمان إذا شرب منه ثلاث أرباع درهم بسكنجبين أياما كثيرة وبالماء . وقد يسقى منه المطحولون والمصروعون والذين بهم الربو . ومتى شرب بماء العسل أدر الطمث .
ويجلو الآثار التي في العين جلاء يسيرا . ويبرئ من ضعف البصر إذا ديف بشراب واكتحل به .
ولا يعدله شيء في نفعه من وجع الأسنان وتساقط اللثة .
أبو عمران : هذه الصفة هي صفة السندروس . ويضعف ذلك أن د قد ذكر السندروس عند ذكره الخوز « 1 » .
أبو جريج : السندروس حار ، يابس ؛ وهو نافع من النوازل ينزلها إذا بخر به ؛ ويجفف القروح .
هامش
( 1 ) لعله : الجوز .