تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
بولس : أصل القنطوريون الكبير نافع من نفث الدم ، ومن سائر العلل التي تعرض للصدر . ابن ماسه : خاصته إسهال البلغم اللزج والمرة الشبيهة بالدردي ، وينفع ما يعرض في الورك ؛ شرب أو احتقن به . الخوز : إنه قوي الإسهال للبلغم وكذلك للماء .

656 - قرن :

يذكر هاهنا ما يعم القرون . قال ج : متى أحرقت جلت الأسنان بالخشونة والجلاء معا .

657 - قطاة :

الخوزي : لحمها في غاية اليبس ، وليس بالشديد الحرارة ؛ جيد لاستطلاق البطن والاستسقاء .

658 - قانصة :

قال ج : قوانص البط كثيرة الغذاء ، لذيذة ؛ وبعدها قوانص الدجاج المسمن . قال : وما قيل في قانصة النعام من أنه يهدىء العظام فباطل . وكذلك قولهم في قوانص الحمام ، لأنها هي في أنفسها لا تهضم الأغذية كما تفعل بعض الأدوية كالزنجبيل والفلفل ومن جهة الشراب والخل ومن جهة أخرى . وقال في « كتاب الأدوية » : وجد الضمان الذي ضمن عن قانصة الدجاج باطلا ، ويزعمون أنها تنفع إذا شربت فم المعدة . وقال ابن ماسويه : الجلود التي في أجواف القوانص إذا شربت نفعت من وجع المعدة ، ولا سيما قوانص الديوك .

659 - قانخيون :

قال : إنها صمغة تكون في بلاد الغرب ، فيه شبيه من المر ، زهم ، كريه الرائحة ؛ يتدخن به مع المر والميعة . ويقال : إن له قوة مهزلة للسمان إذا شرب منه ثلاث أرباع درهم بسكنجبين أياما كثيرة وبالماء . وقد يسقى منه المطحولون والمصروعون والذين بهم الربو . ومتى شرب بماء العسل أدر الطمث . ويجلو الآثار التي في العين جلاء يسيرا . ويبرئ من ضعف البصر إذا ديف بشراب واكتحل به . ولا يعدله شيء في نفعه من وجع الأسنان وتساقط اللثة . أبو عمران : هذه الصفة هي صفة السندروس . ويضعف ذلك أن د قد ذكر السندروس عند ذكره الخوز « 1 » . أبو جريج : السندروس حار ، يابس ؛ وهو نافع من النوازل ينزلها إذا بخر به ؛ ويجفف القروح .
هامش
( 1 ) لعله : الجوز .