الشيء الذي معه ، لأنه ينقلب ويتشبه به . فإن كان مع خردل تولد منه خلط حريف مع حرارة بيّنة . ومتى أكل مع ملح تولد عنه خلط مالح . ومتى أكل مع الأشياء القابضة قبض .
وقال في ذكر التوت : إن القرع مع ما هو عليه من أنه أول الثمار الصيفية كلها مضار متى لم ينحدر عن المعدة سريعا فسد فساد سوء غريب لا ينطق به .
روفس : إنه يبرد ويرطب . والمر فيه جزء من الحرارة من أجل المرارة . والقرع يلين البطن ولا يدر البول .
وقال في « كتاب التدبير » : إنه مرطب ، سريع الهضم ، قليل الغذاء قاطع للعطش .
ابن ماسويه : إنه يغذو غذاء بلغميا ، نافع لمن به حرارة ويبس ، سريع الاستحالة ، ضار لأصحاب المرة السوداء لبرده فقط ، ولأصحاب البلغم بالكيفيتين ، جيد لأصحاب الصفراء متى سلق واتخذ بعد بماء الحصرم وماء الرمان وخل الخمر ودهن اللوز وزيت الإنفاق .
ومتى عمل بالسفرجل ولد خلطا محمودا وأضر بالقولون .
وسويق القرع نافع من السعال ووجع الصدر العارض من الحرارة ، قاطع للعطش ، نافع من الكرب الحادث من الصفراء .
والقرع المربى يصلح للذة لا للدواء ، لأن لا برد فيه ولا حر ، فيعمل عملا قويا .
ج في « كتاب الكيموسين » : القرع عسر الهضم ، وهو مع ذلك متى فسد كان منه كيموس رديء في الغاية .
وقال ماسرجويه : متى طلي بالعجين وشوي نفع ماؤه من الحمى الحادة ومن العطش والسعال ؛ ولين البطن باعتدال متى سقي مع سكر .
الخوزي : هو نافع لوجع الحلق .
وقال في « الطب القديم » : إنه جيد للبرسام ، قاطع للعطش ؛ وينفع من الحمى الغب .
ابن ماسه : القرع يولد القولنج البارد ؛ وماؤه جيد للصبيان متى وضع على اليافوخ .
653 - قثاء :
ج : البستاني منه يلين البطن ، جيد للمعدة ، مبرد ، لا يفسد ، يوافق المثانة ، وينعش صاحب الغشي الحار متى شمه ؛ ويدر البول إدرارا يسيرا .
وإذا شرب بلبن أو طلاء وافق المثانة القرحة - يعني بزره .
وورقه متى تضمد به أبرأ عضة الكلب . وإذا تضمد به مع العسل أبرأ الشرى البلغمي .
وأما البري ، ويعرف بقثاء الحمار ، فإن عصارته متى قطرت في الأذن نفعت من أوجاعها .
وأصله متى تضمد به مع سويق الشعير حلل كل ورم بلغمي عتيق . وإذا وضع على الخراجات مع صمغ البطم فجرها .
ومتى طبخ بالخل وتضمد به نفع من النقرس . وطبيخه حقنة من عرق النسا .