تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

577 - غوشنة :

ابن ماسويه : إنها من جنس الكمأة ، باردة ، رطبة في الأولى ، وليس بردها بقوي ؛ وفي طبعه لحمية يسيرة ، وليست برديئة الخلط .

578 - غافت :

د يقول : إن ورقه متى أنعم دقه وخلط بشحم خنزير عتيق ووضع على القروح العسرة الاندمال أبرأها . ومتى شرب هذا النبات أو بزره بالشراب نفع من قرحة المعى ونهش الهوام . ج في السادسة : قوة هذا الدواء لطيفة ، قطاعة ، تجلو من غير حرارة معلومة ؛ ولذلك صار يفتح السدد من الكبد ، وفيه مع هذا قبض يسير ، من أجله صار يقوي الكبد . بديغورس : إنه لطيف ، ينقي ، وليست له حرارة معلومة ؛ وخاصته النفع من السدد . ج في « الترياق إلى قيصر » : إن الغافت ينفع من وجع الكبد نفعا بيّنا . مسيح : هو جيد للحميات العتيقة واللثة المتقادمة . وقال ج في « الترياق » : خاصته نفع الكبد جدا . لي : يتبين بالتجربة : أن الأفسنتين أحد من الغافت . وفي « شوسماهي الخوز » : إن الغافت ليس بالشديد الحرارة ، وهو نافع من الحمى الحادة إذا عتقت .

579 - غرب :

جالينوس في السادسة : ورقه يستعمل في إدمال الجراحات الطرية . وأما زهرته فيستعملها جميع الأطباء في أخلاط المراهم المجففة ، لأن قوته قوة مجففة بلا لذع ، وفيه شيء من عفوصة ؛ ومن الناس قوم يتخذون من ورد الغرب عصارة ، فيكون منها دواء يجفف ، ولا يلذع ؛ وينفع من أشياء كثيرة ؛ فإنه لا شيء أنفع مما يجفف ولا يلذع ، وخاصة إذا كان يحتاج إلى قبض قليل . ولحاء هذه الشجرة أيضا قوته كقوة وردها وورقها ، إلا أنه أيبس مزاجا مثل جميع أنواع اللحاء . وفي الناس قوم يحرقون لحاء الغرب ويستعملون رماده في جميع العلل التي تحتاج إلى تجفيف كثير بمنزلة الثآليل ، وخاصة المدورة والبيض الشبيهة برؤوس المسامير والثآليل المنكوسة المرتكزة في الجلد ، فإن هذه كلها يقلعها رماد شجر الغرب متى عجن بخل وطلي عليها . وفي الناس قوم يعمدون إلى هذه الشجرة في وقت ما تورق ، فيشرطون لحاءها بمشرطة ، ويجمعون الصمغة التي تخرج من تلك المواضع ويستعملونها في مداواة جميع الأشياء التي تقف في وجه الحدقة ، فتظلم لها البصر ؛ لأن هذه الصمغة تجلو وتلطف ، ويمكن من أجل ذلك أن تستعمل في أشياء أخر . أريباسيوس : أما ورقه فيستعمل في إلزاق الجراحات التي بدمها ؛ وقوته مجففة من غير
الحاوي في الطب — صفحة 277 | محمد بن زكريا الرازي / هيثم خليفة الطعيمي