571 - غلاصم :
ابن ماسويه : إنها أسرع انهضاما من غيرها .
572 - غبار الرحى :
ذكرناه مع الحنطة .
573 - غار :
د : ورق الغار مسخن ، ملين ؛ فلذلك متى جلس في طبيخه وافق أمراض المثانة والرحم .
والطري من ورقه يقبض قبضا معتدلا . ومتى تضمد به مسحوقا نفع من لسع الزنبور والنحل . ومتى تضمد به مع خبز أو سويق سكن ضربان الأورام الحارة .
وإذا شرب أرخى المعدة وحرك القيء .
وأما حبه فهو أشد إسخانا من الورق . ومتى عمل منه لعوق بعسل أو بطلاء كان صالحا لقرحة الرئة وعسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب والصدر الذي يسيل إليه الفضول .
ويشرب بالخمر للسعة العقرب . ويقلع البهق . وإذا خلط كسبه بدهن ورد وشراب عتيق وقطر في الأذن نفع من دويها وألمها ومن عسر السمع . ويقع في الأدهان المحللة للإعياء والمسوحات المسخنة .
وقشر أصل الغار متى شرب منه درخمي أو سبعة قراريط فت الحصى وقتل الجنين ؛ ونفع من كبده عليلة .
ولدهن الغار قوة مسخنة ، ملينة ، مفتحة لأفواه العروق ، محللة للإعياء ؛ وتوافق كل وجع من أوجاع الأعصاب والاقشعرار وأوجاع الأذن والنزلات والصداع . وإذا شرب غثي شاربه .
وقال ج في السادسة : ورق هذه الشجرة وثمرتها وهي حب الغار يسخنان ويجففان إسخانا قويا وتجفيفا كذلك ، وخاصة حب الغار فإنه في ذلك أبلغ من الورق .
وأما لحاء هذه الشجرة فهو أقل حدة وحرافة ، وأشد مرارة ، وفيه شيء قابض ؛ فهو لذلك يفت الحصى ، وينفع من علل الكبد ؛ والشربة ثلاثة أرباع درهم بشراب ريحاني .
ودهن الغار أشد حرارة من دهن الجوز وأكثر تحليلا منه . وزاد أريباسيوس بعد هذا ذكر الزيت .
574 - غاغاطيس :
حجر خفيف ، تفوح منه رائحة القفر ، يابس ، قحل ؛ متى تدخن به صرع من به صرع ؛ وينفش اختناق الأرحام ، ويطرد الهوام ، ويدخل في أدوية النقرس .
575 - غيافاليون :
قال ج : إنه نبات ، مشتق من اسم القطيفة التي يتغطى بها الناس ، وهو قابض ، يشفي من قروح الرئة متى شرب بشراب قابض .
576 - غاليون :
ج في السادسة : هذا يجمد اللبن ، وقوته مجففة مع حدة يسيرة ؛ وزهرته تصلح لانفجار الدم . وقد ظن أنه يشفي من حرق النار ؛ وهو طيب الريح . ولونه لون السفرجل .