لذع مع قبض يسير . ولحاؤها متى أحرق كان أشد تجفيفا ، فلذلك يقلع الثآليل بعد عجنه بخل ثقيف .
د : إن هذه الشجرة قابضة ؛ وإذا شرب ورقها مع فلفل قليل بعد سحقها بشراب نفع من إيلاوس . ومتى أخذ وحده منع الحبل .
وثمرته متى شربت نفعت من نفث الدم .
والقشر أيضا يفعل ذلك . وإذا أحرق القشر وعجن بخل وتضمد به قلع الثآليل التي في اليدين والرجلين ، وحلل حسوء « 1 » القروح .
وعصارة ورقه وقشره إذا كان رطبا متى سحق وطبخ في دهن ورد مع قشر رمانة نفع من وجع الأذن .
وطبيخه يستعمل في الصب على أرجل المنقرسين ، فينفعهم ذلك جدا ؛ ويجلو نخالة الرأس . وقد يستخرج منها رطوبة إذا قشر قشرها في إبان ظهور الزهرة منها ، فإنها توجد مجتمعة فيه ، وقوة هذه الرطوبة جالية لظلمة العين .
بديغورس في الغرب : خاصته إخراج العلق من الحلق ، وإلحام الجرح الطري بدمه .
ابن ماسه : ورق الغرب متى شرب أورث العقم ؛ وينفع من قذف الدم .
واللبن الخارج منه يحد البصر
انقضى حرف الغين
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ولعله : جسوء .