تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
بولس : هو فاش ، قطاع للغلظ ، يفتح السدد ، وخاصة التي في الأحشاء . وقيل في « شوشماهي الخوز » : إن الغاريقون يسهل الأخلاط المختلفة ولا سيما المرة السوداء . وقال الخوزي : خاصته إسهال البلغم الغليظة والسوداء . وأصبت لهم إجماعا أنه يسهل أخلاطا مختلفة ، وأكثر إسهاله للصفراء . من « كتاب اليرقان لحنين » : الغاريقون يخرج الفضول من العصب والدماغ بخاصة في ذلك ، عجيبة .

569 - غراء :

يقول د : إن الذي يعمل من جلود البقر متى ديف بالخل وتلطخ به جلا القوباء وقشر الجلد المتقرح الذي ليس بغائر . ومتى أذيب بالماء وتلطخ به على حرق النار لم يدعه يتنفط . ومتى أذيب بعسل أو خل كان صالحا للخراجات . وأما غراء السمك فيقع في مرهم الرأس وأدوية الجرب المتقرح وغمر الوجه . وقد يظن أنه يبسط تشنج الوجه . وقد يحرق غراء الجلود من البقر ويغسل ويستعمل بدل التوتيا على ما في كتاب الصنعة . بولس : غراء السمك ، له قوة تغري وتجفف ، موافق للمراهم التي تهيأ للرأس والتي تغري وتلحم وأدوية البرص ، وفي شقاق الوجه وتمدده . جالينوس : غراء السمك متى ألقي في الأحساء نفع من نفث الدم .

570 - غبيراء :

د يقول : إن الذي يجني من شجرة وهو غض متى جفف في الشمس أمسك البطن . ودقيق الغبيراء وطبيخها يفعلان ذلك . ج في الثامنة : إنه أقل قبضا من الزعرور جدا ؛ ودقيقه أقل حبسا للبطن من الزعرور . وقال في « كتاب الغذاء » : إن ما قلته في التفاح يصلح أن أقوله هاهنا ، وهو أقل قبضا من الغبيراء . روفس في « كتاب التدبير » : الغبيراء أو الزعرور يقطعان القيء ويعقلان البطن ولا يحبسان البول . ابن ماسه : إنه بارد في وسط الأولى ، يابس في آخر الثانية ، يسير الغذاء ، دابغ للمعدة ، عاقل للبطن ؛ وسويق الغبيراء عاقل للبطن ، جيد للمعدة والمرة الصفراء . ابن ماسويه وابن ماسه : هو بارد في الأولى ، يابس في الثانية . خاصته قمع حدة الصفراء المنصبة إلى البطن والأمعاء . الإجماع : هو نافع جدا من الصداع . وهو يقمع البخار الصاعد من الخمر ؛ إذا تنقل بها أبطأ بالسكر جدا .