بولس : هو فاش ، قطاع للغلظ ، يفتح السدد ، وخاصة التي في الأحشاء .
وقيل في « شوشماهي الخوز » : إن الغاريقون يسهل الأخلاط المختلفة ولا سيما المرة السوداء .
وقال الخوزي : خاصته إسهال البلغم الغليظة والسوداء .
وأصبت لهم إجماعا أنه يسهل أخلاطا مختلفة ، وأكثر إسهاله للصفراء .
من « كتاب اليرقان لحنين » : الغاريقون يخرج الفضول من العصب والدماغ بخاصة في ذلك ، عجيبة .
569 - غراء :
يقول د : إن الذي يعمل من جلود البقر متى ديف بالخل وتلطخ به جلا القوباء وقشر الجلد المتقرح الذي ليس بغائر . ومتى أذيب بالماء وتلطخ به على حرق النار لم يدعه يتنفط .
ومتى أذيب بعسل أو خل كان صالحا للخراجات .
وأما غراء السمك فيقع في مرهم الرأس وأدوية الجرب المتقرح وغمر الوجه .
وقد يظن أنه يبسط تشنج الوجه . وقد يحرق غراء الجلود من البقر ويغسل ويستعمل بدل التوتيا على ما في كتاب الصنعة .
بولس : غراء السمك ، له قوة تغري وتجفف ، موافق للمراهم التي تهيأ للرأس والتي تغري وتلحم وأدوية البرص ، وفي شقاق الوجه وتمدده .
جالينوس : غراء السمك متى ألقي في الأحساء نفع من نفث الدم .
570 - غبيراء :
د يقول : إن الذي يجني من شجرة وهو غض متى جفف في الشمس أمسك البطن . ودقيق الغبيراء وطبيخها يفعلان ذلك .
ج في الثامنة : إنه أقل قبضا من الزعرور جدا ؛ ودقيقه أقل حبسا للبطن من الزعرور .
وقال في « كتاب الغذاء » : إن ما قلته في التفاح يصلح أن أقوله هاهنا ، وهو أقل قبضا من الغبيراء .
روفس في « كتاب التدبير » : الغبيراء أو الزعرور يقطعان القيء ويعقلان البطن ولا يحبسان البول .
ابن ماسه : إنه بارد في وسط الأولى ، يابس في آخر الثانية ، يسير الغذاء ، دابغ للمعدة ، عاقل للبطن ؛ وسويق الغبيراء عاقل للبطن ، جيد للمعدة والمرة الصفراء .
ابن ماسويه وابن ماسه : هو بارد في الأولى ، يابس في الثانية . خاصته قمع حدة الصفراء المنصبة إلى البطن والأمعاء .
الإجماع : هو نافع جدا من الصداع .
وهو يقمع البخار الصاعد من الخمر ؛ إذا تنقل بها أبطأ بالسكر جدا .