586 - فسطارون :
حشيشة تسمى بهذا الاسم .
قال بديغورس : خاصتها النفع من الفضول الغليظة والنقرس .
587 - فلنجمشك :
قال ابن ماسويه : إنه حار يابس في آخر الثانية ، يفتح السدد العارضة في الدماغ ، وينفع من الخفقان العارض من البلغم والسوداء في القلب . ومتى شم أو أكل فتح سدد المنخرين .
سندهشار : الفرنجمشك يزيد في المرة ، جيد للبواسير .
القلهمان : إنه أعدل من المرزنجوش والنمام ، وليس فيه من اليبس ما فيهما .
588 - فلنجة :
يقول الدمشقي : إنها حارة في الثانية ؛ فيها قوة قابضة . وقوة محللة .
الطبري : فيه قوة محللة .
ماسرجويه : إن فيها مع الحرارة والتحليل شيئا من القبض .
ابن ماسويه : إنها حارة ، يابسة .
589 - فروج :
ذكر مع الديك .
590 - فيلزهرج :
ذكر مع الحضض .
591 - فأر :
اتفق الناس على أنه متى شق ووضع على لذع العقرب نفع . وإذا شوي وأطعم الصبيان جفف اللعاب السائل من أفواههم .
وقال جالينوس : ولا يجب أن يستعمل دم ، فإن البيوت تنثر الثآليل ، إذ كان قد يوجد ما كان أيسر منها .
د : زبل الفأر متى طلي على داء الثعلب نفع منه ؛ ومتى شرب بالكندر وأونومالي فت الحصاة . ومتى حمل شيافة أطلق بطن الصبي .
وقال ج في « الترياق » : إنها إذا أحرقت وعجنت بعسل ولطخ بها على داء الثعلب أنبت الشعر ؛ وقد يفت الحصى الكائن في المثانة .
وقال الخوزي : متى طبخ بالماء وقعد فيه من به حصر البول نفعه .
592 - فجل :
د يقول : إنه مولد للرياح ، رديء للمعدة ، يكثر الجشاء ويدر البول ، ويسخن . ومتى أكل بعد الطعام لين البطن ، وأعان على نفوذ الغذاء ؛ ومتى أكل قبل الطعام دفع الطعام ورفعه إلى أعالي المعدة ولم يذره يستقل ، فلذلك يسهل القيء ؛ وقد يلطف الحواس . ومتى أكل مطبوخا كان صالحا للسعال المزمن و « الكيموس » الغليظ المتولد من الصدر .
وقشره وحده إذا استعمل بسكنجبين كان أشد تسهيلا للقيء من الفجل نفسه ؛ ووافق المحبونين والطحال متى تضمد به .