وقال حنين : هو العشر ؛ من أكله من الناس عرض له انطلاق البطن . ومنه كثيف ، متى قعد الإنسان في ظله ضره ، وربما قتله ، فليحذر .
من « كتاب السموم » : لبن العشر حاد جدا ، يقتل منه ثلاثة دراهم في يومين بأن يفت الرئة والكبد ؛ وينفع من السعفة متى طليت به جدا .
563 - عصفر :
ماسرجويه : إنه حار ، قابض باعتدال . متى سحق وطلي بخل على القوباء أذهبها البتة . ومتى طلي بعسل على القلاع في أفواه الصبيان أذهبه ؛ وأذهب بلة اللسان والفم .
564 - عنب الثعلب :
قال ج : في الثامنة : أما المأكول وهو البستاني فإنه يستعمل حيث يحتاج إلى تبريد وقبض ، لأنه يفعل الأمرين جميعا في الدرجة الثانية .
فأما الكاكنج فهو أحمر الثمرة وورقه ؛ قوته كقوة سائر عنب الثعلب .
وأما ثمرته فإنها تدر البول ، ولذلك قد يخلط في أدوية كثيرة تصلح للكبد والمثانة والكلى .
وأما الجالب للنوم منه فمتى شرب من لحاء أصوله زنة مثقال بشراب جلب النوم . وهو في سائر أعماله كالأفيون ، إلا أنه أضعف منه حتى يكون في الثانية من البرودة ، والأفيون في الرابعة .
وبزر هذا النوع يدر البول ، ومتى شرب منه أكثر من اثنتي عشرة حبة أحدث الجنون .
وأما النوع الرابع فإنه متى شرب منه أربع مثاقيل أو أقل من ذلك أورث جنونا ؛ وليس فيه شيء من منافع عنب الثعلب متى شرب .
فأما متى ضمد به فإنه يبرئ القروح الساعية ، وخاصة لحاء أصله ، لأنه يجفف تجفيفا كثيرا كافيا في أول الثانية .
ابن ماسه : الذي يستعمل منه الأخضر الورق الأصفر الثمرة ، وهو خمسة أنواع .
مسيح قال : وهو بارد ، يابس في آخر الثالثة ، أشد قبضا من كل البقول ، يصلح لمن يحتاج أن يطفئ حرارة نارية .
وثمرته تولد دائما الاختلاط ، ولذلك يجب اجتنابه .
565 - عنبر :
ابن ماسه : هو حار ، يابس ، مقو للدماغ والحواس والقلب ، نافع للمشايخ والمبرودين .
566 - عروق الصباغين :
قال ج : في الثامنة : إنه يجلو جلاء قويا ويسخن .
وعصارة هذه العروق تنفع لحدة البصر ، ويجلو ما قدام الحدقة من الماء والبياض .