الكائن بأدوار . وإذا دلك به الجسم قبل نوبة الحمى مع زيت نفع من النافض . وأذهب الخدر والاسترخاء المزمن .
من « كتاب الإجماع » : العاقرقرحا لطيف .
561 - عليق :
د في باطس وكان ترجم عليه : إنه العليق .
قال : العليق هو العوسج ؛ في المقالة الرابعة : هو نبات ، قابض ، مجفف ، وأغصانه متى طبخت مع الورق صبغ طبيخها الشعر . ومتى شرب عقل البطن وقطع السيلان المزمن من الرحم ويوافق نهشة الحيوان الذي يسمى « قرسطس » .
وإذا مضغ الورق شد اللثة وأبرأ القلاع .
ومتى تضمد بالورق منع النملة من السعي في البدن وأبرأ قروح الرأس الرطبة ، وأبرأ نتوء العين والبواسير الناتئة العارضة في المقعدة والتي يسيل منها الدم . وإن دق الورق نعما ووضع على المعدة العليلة والضعيفة التي يسيل إليها المواد وافقها .
وعصارة الورق والأغصان متى جففت في الشمس كان فعلها أقوى .
وعصارة ثمره إذا كان نضيجا نضجا تاما وافق أوجاع الفم .
ومتى أكل ثمره ولم يستحكم بعد في النضج عقل البطن .
وزهره متى شرب بالماء عقل البطن أيضا .
وقال ج : في السادسة في العليق نصا : إن جميع أجزاء هذا النبات قابضة ، إلا أن الورق الطري خاصة منه لما كانت المائية فيه كثيرة صار قبضه أقل ؛ وكذلك أطرافه أيضا ، ولذلك متى مضغت شفت القلاع وغيره من قروح الفم . وهي أيضا تدمل سائر الجراحات ، لأن مزاجها مركب من جوهر أرضي بارد وجوهر مائي فاتر .
فأما ثمرته فإنها متى كانت نضجة كان الخلط الذي فيها حارا باعتدال ، وذلك أن يكون حلوا قليلا ، ولسبب حلاوته وقلة قبضه قد يؤكل ويستلذ .
فأما إذا لم تكن الثمرة نضيجة بعد ، فإن الأكثر فيها الجوهر الأرضي ، ولذلك تكون عفصة وتجفف تجفيفا شديدا ، وكلاهما يجففان ويحفظان ، وإن كانتا أشد تجفيفا منهما إذا كانتا رطبتين .
وزهرة العليق أيضا قوتها هذه القوة بعينها الموجودة في ثمرته ، وينفع على ذلك المثال من قروح الأمعاء واستطلاق البطن ولضعف المعدة والمعى ونفث الدم .
وأما أصل العليق ففيه مع قبضه جوهر لطيف ليس بيسير ، فهو لذلك يفت الحصى التي في الكلى .
562 - عشر :
قال د في الرابعة : هي سمانيقس .