تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
عقل البطن وأسهل ذلك الطبيخ البطن . ويعرض منه أحلام رديئة وهو رديء للأعصاب والرئة والرأس . ويعقل البطن في الغاية متى طبخ معه هندبا ولسان الحمل والبقلة الحمقاء والسلق الأسود - أعني الشديد الخضرة - أو قشر رمان أو ورد يابس أو زعفران أو سفرجل أو كمثري أو عفص فج ، يطبخ معه ويخرج ما فيه بعد الطبخ وبالخل والسماق ، ويجب أن يسلق سلقا جيدا قبل ذلك وإلا حرك البطن . وإذا قشر منه ثلاثون حبة وابتلعت نفعت من استرخاء المعدة . ومتى طبخ وتضمد به مع السويق سكن وجع النقرس . وإذا طبخ بعسل ملأ القروح العميقة وقلع خبثها ونقى وسخها . وإن طبخ بالخل وضمدت به الخنازير والأورام الصلبة حللها . ومتى خلط به إكليل الملك وسفرجل ودهن ورد أبرأ أورام العين الحارة وورم المقعدة . وأما الأورام العظيمة العارضة للمقعدة والقروح العميقة فليستعمل فيها العدس مع قشر الرمان أو الورد اليابس ، يطبخ معه وعسل . وكذلك فليستعمل للأكلة بعد أن يزاد عليه شيء من ماء البحر . وكذلك لتنفط الجسد والنملة والحمرة والشقاق العارض من البرد . وإذا طبخ بماء البحر وتضمد به وافق الثدي الوارم من احتقان اللبن وتعقده . ج : في الخامسة من تفسير السادسة من « أبيذيميا » : إن العدس إما أن يكون معتدلا في الحر والبرد أو مائلا إلى الحرارة قليلا ؛ ودليل ذلك أنه لا يظهر بعد أكله ، ما دام في المعدة ولا إذا انحدر ، تبريد للبدن ؛ فإنه مركب من شيء يطلق البطن ومن شيء يعقله ؛ والمطلق منه حار لا محالة وإن كان العاقل باردا أرضيا فإنه إذا ضمدت به القروح الوارمة ، مع أنه يمنع ويدفع يقبضه ، قد يجمع المدة قليلا ؛ والأشياء الباردة لا تفعل ذلك . ماسرجويه : المقشر منه بارد ، غليظ ، يحبس البول والبطن ، ويغلظ الدم في العروق ، فلا يجري ؛ وإنه أبرد من الماش . ابن ماسويه وابن ماسه : جرم العدس بارد ، يابس في الأولى ، وقشره حار ، يابس في الأولى ؛ وفيه جلاء . والعدس رديء للغذاء ؛ خاصته تقليل البول والطمث لتغليظه الدم .

560 - عاقر قرحا :

إنه يجلب البلغم متى مضغ ؛ وكذلك متى طبخ بخل وأمسك في الفم نفع من وجع الأسنان . ومتى مضغ جلب بلغما كثيرا . ومتى سحق وخلط بزيت وتمسح به أدر العرق ، ونفع من وجع الكزاز إذا كان يعرض للإنسان كثيرا ؛ ونفع الأعضاء التي قد غلب عليها البرد ، والتي قد فسد حسها وحركتها . ج : في السابعة : أكثر ما يستعمل من هذا النبات أصله خاصة ، وقوته محرقة ؛ ومن أجل هذه القوة صار مسكنا لوجع الأسنان الحادث من البرودة ، وينفع من النافض والاقشعرار