507 - شوكة بيضاء :
ويقال : إنها الباذاورد .
قال ج : في السادسة : أصل الباذاورد يجفف ، ويقبض قبضا معتدلا ، ولذلك صار ينفع من استطلاق البطن ومن ضعف المعدة ونفث الدم ؛ ومتى ضمدت به الأورام الرخوة أضمرها .
ومتى تمضمض بطبيخه نفع من وجع الأسنان .
وبزره أيضا قوي اللطافة حار ؛ ولذلك ينفع التشنج إذا ما شرب .
508 - شكاعي :
قال د في الشوكة العربية ؛ وهي ما ترجمت الشكاعي : إن طبيعتها قريبة من طبيعة الشوكة البيضاء ، وهي ما ترجم الباذاورد ، وهي قابضة ؛ وأصلها يوافق سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم ونفث الدم من الصدور وسيلان الرطوبات المزمنة من البدن .
ج : في السادسة : إنه نبات شبيه بنبات الباذاورد ، إلا أنه قوته مجففة ، ويقبض أكثر من الباذاورد ؛ وأصله أقوى ما فيه ، ولذلك صار نافعا من النزف العارض للنساء من رطوبة كما يفعل الباذاورد ، وينفع اللهاة الوارمة والأورام الحادثة في المقعدة . وأصله يدمل القروح ، لأن قوته دابغة باعتدال .
ابن ماسه : إنه حار في الأولى يابس في الثانية .
509 - شبث :
قال د : طبيخ جمة هذا النبات وبزره متى شربا أدرا البول ، وسكنا النافض وجليا النفخ ، وقطعا القيء العارض من طفو الطعام في المعدة ، ويمسكان البطن ، ويدران البول ، ويسكنان الفواق ؛ ومتى أدمن أكله أضعف البصر وقطع المني .
ومتى جلس النساء في طبيخه نفع جدا من أوجاع الرحم . ومتى أحرق بزره وضمدت به البواسير النابتة قلعها .
ج : في السادسة : الشبث يسخن ، ويجفف ، إلا أن إسخانه نظن أنه في الدرجة الثانية ممتدة ، وأما في الدرجة الثالثة فمسترخية ، وتجفيفه في الثانية عند ابتدائها ، وفي الأولى عند انتهائها ؛ ولذلك صار متى طبخ بالزيت صار ذلك الزيت دهنا يحلل ويسكن الوجع ويجلب النوم وينضج الأورام اللينة التي لم تنضج ؛ وذلك أن الزيت الذي يطبخ به الشبث يصير مزاجه قريبا من مزاج الأدوية المقيحة المنضجة ، إلا أنه على حال أسخن منها قليلا وألطف ؛ فهو بهذا السبب محلل .
وإن أحرق الشبث صار في الثالثة من درجات الإسخان والتجفيف ولذلك ينفع القروح المترهلة الكثيرة الصديد متى نثر عليها ، وخاصة ما حدث منها في أعضاء التناسل . وأما القروح القديمة التي تكون في القلفة فهو يدملها على ما يجب .
وأما الشبث الطري فالأمر فيه بيّن أنه أرطب وأقل حرارة وذلك لأن عصارته باقية فيه ، فهو لذلك ينضج ويجلب النوم أكثر من الشبث اليابس ، ويحلل أقل منه ؛ وبهذا السبب كان القدماء يتخذون منه أكاليل يضعونها على رؤوسهم في وقت الشراب .