وحكاك هذا الحجر نافع من نفث الدم ومن جميع القروح بأن يسحق يابسا كالغبار ويضمر اللحم الزائد ؛ ولم يستعمل الأطباء القدماء في هذا الوجه وحده مفردا ، فقد استعمله في هذه الوجوه التي ذكرتها .
وإذا حكت الشاذنة على ما وصفت وقطر بالميل في العين أدمل ، وختم القروح في العين وحده مفردا . وهذا شيء لم أزل أمتحنه بالتجربة .
وقال د : قوته مسخنة إسخانا يسيرا ، ملطفة ، تجلو آثار العين وتذهب الخشونة من الجفن إذا خلط بعسل .
ومتى خلط بلبن امرأة نفع من الرمد والحرق ، والذي يعرض في العين ، والعين الدموية .
ويشرب بالخمر لعسر البول وسيلان الطمث ونفث الدم الدائم .
503 - شب :
قال ج : في التاسعة : اسم هذا الدواء مأخوذ من القبض ، لأن القبض فيه كثير جدا ، وجوهره غليظ ؛ وألطف أنواعه الذي يأتي من اليمن وبعده المستدير . وأما الشب الرطب واللبني والصفائحي فكلها شديدة الغلظ .
504 - شابابك :
ابن ماسويه : هو حار ، يابس في الثالثة ، شبه القيصوم في القوة ، يقطع اللعاب السائل من أفواه الصبيان ، وينفع من أوجاع السوداء .
505 - شقائق :
د : البري والبستاني منه قوتهما حادة . ولذلك تنقى إذا استعط بها ، ويجلب متى مضغ .
ومتى طبخ بطلاء وضمد به أبرأ أورام العين الصلبة ، وعصارته تجلو آثار القروح في العين وفي سائر الجسم ، وينفع القروح الوسخة .
ومتى طبخ الورق مع القضبان بحشيش الشعير وأكل أدر البول . ومتى احتمل أدر الطمث . ومتى تضمد به قلع الجرب المتقرح .
ج : في السادسة : جميع الشقائق قوتها حادة ، غسالة ، جاذبة ، فتاحة ؛ ولذلك متى مضغت جلبت البلغم . ومتى استعط بعصارتها نقت الدماغ .
وهي تلطف ، وتجلو الأثر الحادث في العين عن قرحة . والشقائق أيضا تنقي القروح الوسخة ، ويقلع ويستأصل العلة التي يتقشر معها الجلد ، ويحدر الطمث متى احتمل ، ويدر اللبن .
ابن ماسه : هو حار ، يابس في الثانية ؛ ومتى خلط زهره مع قشر الجوز الرطب صبغ الشعر صبغا شديدا سواده ؛ ويقلع القوباء ؛ ومتى جفف أدمل القروح .
506 - شوك :
جميع الأصناف تحلق بأسمائها .