تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وشحم الثعلب ، يصفونه لوجع الأذن على غير تحديد ؛ فلا يجب أن يلتفت إلى قولهم فيه . وكذلك قولهم في شحم السمك لابتداء الماء في العين ، فإنهم لا يدرون ما يقولون .

500 - شقريدون :

قوته مسخنة ، مدرة للبول ؛ وقد يدق ، وهو طري ، أو يطبخ بشراب ، وهو يابس ، ويسقى لنهش الهوام والأدوية القتالة ؛ ويسقى منه وزن درخمي بالشراب المسمى أدرومالي للذع العارض في المعدة وقروح المعى وعسر البول ، وينقي الصدر من الخلط الغليظ والقيح . ومتى خلط يابسا بالحرف والعسل والراتينج ، والقردمانا مكان الحرف ، وهيىء لعوقا كان صالحا للسعال المزمن وشدخ العضل . ومتى خلط بخل ثقيف ولطخ على موضع الوجع من النقرس ، أو خلط بماء وضمد به كان صالحا له . وإذا خلط بقيروطي سكن ورم ما دون الشراسيف الصلب المزمن . ومتى احتملته المرأة أدر الطمث . ومتى وضع على الخراجات ألزقها . ومتى خلط بعسل نقى القروح المزمنة وختمها ، ومتى نشر يابسا أذهب اللحم الزائد . وقد تشرب عصارته للأوجاع التي ذكرنا .

501 - شاهترج :

ج : في السادسة من « الأدوية المفردة » : كما أن طعمه فيه مرارة وقبض معا كذلك في مزاجه حرارة وبرودة معا ، وهو أيضا يجفف وينفع المعدة ؛ لأن فيه قبضا ليس بيسير ، وليس فيه من الحرارة مقدار كثير يتبين . وأما تجفيفه ففي الثانية . ماسرجويه : الحرارة أقل فيه من البرودة ، واليبس فيه كثير ؛ وهو جيد للمعدة . ابن ماسويه في « إصلاح المسهلة » : خاصته نفع المعدة والجرب والبثر وإسهال المرة الصفراء المحرقة وتصفية الدم وإدرار البول ؛ وأجوده ما أخضر لونه ومر طعمه وكان حديثا ؛ والشربة من طبيخه من خمسة دراهم إلى عشرة . ومن جرمه من ثلاثة دراهم إلى سبعة مع مثله من الإهليلج الأصفر . فإن أراد مريد شرب مائه معتصرا فلا يطبخه ، ويأخذ منه ما بين أربع أواق إلى ثمان أواق مع وزن ثلاثة دراهم أو سبعة من الإهليلج الأصفر ووزن 15 سكرا أبيض .

502 - شاذنة :

قال جالينوس في التاسعة : متى حكت الشاذنة بالماء حتى تثخن وجدت فيه قبضا ، ففيه إذا من البرد بقدر ما فيه من القبض ؛ ولذلك يمنع ويردع . وقد أصاب الأطباء في خلطهم إياه في شيافات خشونة العين ، وأنت قادر أيضا أن تستعمل الشاذنة وحدها في خشونة الأجفان ؛ فإن كانت الخشونة مع أورام حادة دفت الشاذنة ببياض البيض وبماء الحلبة ، أعني طبيخها ؛ ومتى كانت خشونة الأجفان خلوا من الورم الحار فحل الشاذنة ودفها بالماء ، وقطر منه في العين أولا ، وهو رقيق ، باعتدال ، حتى إذا رأيت العليل قد احتمل ذلك فزد في ثخنه دائما ، واجعله في آخر الأمر في ثخن يحمل بالميل ، وحك به تحت الجفن بعد أن يقلب .