تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

498 - شاهسفرم :

ابن ماسه : فيه حرارة ويبس ، نافع للمحرورين إذا شم بعد أن رش عليه ماء بارد أو ماء ورد . وبعض الأطباء يقول : إنه بارد من أجل أنه لم يتأذ أحد من المبرسمين برائحته ، فضلا عن الأصحاء . وأما الحماحم فأشد حرارة ، وخاصة الأبيض . ماسرجويه ؛ قال : هو بارد ، رطب ، نافع من الحرارة والاحتراق والصداع ؛ ويهيج النوم . وبزره يحبس البطن المنطلق من الحرارة والحرقة متى شرب منه مثقال بماء بارد .

499 - شحم :

د : الطبري : من الشحوم اللينة كشحوم الدجاج والإوز جيد لأوجاع الرحم ؛ والعتيق والمالح رديء لها . وشحم الإناث من البقر وشحم الثور الفحل قابض يقبض قبضا يسيرا . وشحم الفيل والأيل متى تلطخ بهما طرد الهوام . وشحم العنز أشد قبضا من سائر الشحوم ، ولذلك تعالج به قروح المعى مع الخبز والسماق ؛ ويحقن به مع ماء الشعير . ويتخذ منه مرق فيتحساه من في رئته قرحة ومن شرب الذراريح . وشحم التيس أشد تحليلا ؛ ومتى عجن به بعر المعز والزعفران وضمد به النقرس نفع . وشحم الضأن يحلل ، إلا أنه أقل تجفيفا من هذه . شحم الخنزير يوافق أوجاع الأرحام والمقعدة وحرق النار . ومتى جمع مع قورة أو رماد عتيق كان جيدا للشوصة والورم الرخو والصلب . شحم الحمار ؛ يقال : إنه يذهب آثار القروح . شحم الإوز والدجاج جيدان لوجع الأرحام والشقاق في الشفة وشقاق الوجه ووجع الأذن . شحم الدب ينبت الشعر في داء الثعلب ، ويوافق الشقاق العارض من البرد . شحم الثعالب جيد لوجع الأذن . شحم الأفعى متى خلط بعسل وقطران وزيت عتيق وافق الغشاوة والماء العارض في العين ؛ ومتى نتف الشعر وطلي بشحم الأفعى الطري منع من نباته بعد ذلك . شحم السمك النهري متى خلط بعسل أحد البصر . ج في الحادية عشرة : الفرق بين السمين « 1 » والشحم في الغلظ ، ولذلك صار ما كان من الحيوان جملة طبعه وجوهره أرضي فإنما يتولد فيه الشحم ؛ وما كان رطبا فالذي يتولد فيه هو السمين ؛ ولذلك صار السمين يذوب بالنار سريعا ولا يحمر بعد ما يذوب ، والشحم ليس يذوب بسهولة كالسمين ، وإذا ذاب جمد بسرعة ؛ وتراه أصلب من السمين .
هامش
( 1 ) كذا ، ولعله « السمن » هنا وفيما بعد .