498 - شاهسفرم :
ابن ماسه : فيه حرارة ويبس ، نافع للمحرورين إذا شم بعد أن رش عليه ماء بارد أو ماء ورد .
وبعض الأطباء يقول : إنه بارد من أجل أنه لم يتأذ أحد من المبرسمين برائحته ، فضلا عن الأصحاء .
وأما الحماحم فأشد حرارة ، وخاصة الأبيض .
ماسرجويه ؛ قال : هو بارد ، رطب ، نافع من الحرارة والاحتراق والصداع ؛ ويهيج النوم .
وبزره يحبس البطن المنطلق من الحرارة والحرقة متى شرب منه مثقال بماء بارد .
499 - شحم :
د : الطبري : من الشحوم اللينة كشحوم الدجاج والإوز جيد لأوجاع الرحم ؛ والعتيق والمالح رديء لها .
وشحم الإناث من البقر وشحم الثور الفحل قابض يقبض قبضا يسيرا .
وشحم الفيل والأيل متى تلطخ بهما طرد الهوام .
وشحم العنز أشد قبضا من سائر الشحوم ، ولذلك تعالج به قروح المعى مع الخبز والسماق ؛ ويحقن به مع ماء الشعير . ويتخذ منه مرق فيتحساه من في رئته قرحة ومن شرب الذراريح .
وشحم التيس أشد تحليلا ؛ ومتى عجن به بعر المعز والزعفران وضمد به النقرس نفع .
وشحم الضأن يحلل ، إلا أنه أقل تجفيفا من هذه .
شحم الخنزير يوافق أوجاع الأرحام والمقعدة وحرق النار . ومتى جمع مع قورة أو رماد عتيق كان جيدا للشوصة والورم الرخو والصلب .
شحم الحمار ؛ يقال : إنه يذهب آثار القروح .
شحم الإوز والدجاج جيدان لوجع الأرحام والشقاق في الشفة وشقاق الوجه ووجع الأذن .
شحم الدب ينبت الشعر في داء الثعلب ، ويوافق الشقاق العارض من البرد .
شحم الثعالب جيد لوجع الأذن .
شحم الأفعى متى خلط بعسل وقطران وزيت عتيق وافق الغشاوة والماء العارض في العين ؛ ومتى نتف الشعر وطلي بشحم الأفعى الطري منع من نباته بعد ذلك .
شحم السمك النهري متى خلط بعسل أحد البصر .
ج في الحادية عشرة : الفرق بين السمين « 1 » والشحم في الغلظ ، ولذلك صار ما كان من الحيوان جملة طبعه وجوهره أرضي فإنما يتولد فيه الشحم ؛ وما كان رطبا فالذي يتولد فيه هو السمين ؛ ولذلك صار السمين يذوب بالنار سريعا ولا يحمر بعد ما يذوب ، والشحم ليس يذوب بسهولة كالسمين ، وإذا ذاب جمد بسرعة ؛ وتراه أصلب من السمين .
هامش
( 1 ) كذا ، ولعله « السمن » هنا وفيما بعد .