تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

493 - شنجار :

النوع المسمى « أونوقليا » أصله قابض ، فيه مرارة يسيرة ، وهو دابغ للمعدة ، ملطف ، يجلو الأخلاط المرارية والأخلاط المالحة ، لأن الطعم العفص متى خلط بالمر فشأنه أن يفعل هذه الأفعال . ولذلك صار هذا الدواء نافعا لأصحاب اليرقان ولمن به وجع الكلى والطحال ، وهو مع هذا مبرد ؛ ولذلك متى خلط بالضماد مع دقيق الشعير نفع من الورم المسمى حمرة . ويجلو متى شرب ، وإذا وضع من خارج ؛ ولذلك صار يشفي البهق إذا سحق بخل ولطخ عليه . وأما ورقه فقوته أضعف ، ولكنه أيضا يجفف ويقبض ، ولذلك صار يشفي استطلاق البطن متى شرب بشراب . فأما النوع المسمى « لوقاسيوس » فهو أيضا نافع من الورم المعروف بالحمرة على مثال ما ينفع الأول ؛ وأصل هذا النوع الثاني أشد قبضا من النوع الأول . وأما النوع الذي يقال له « أبو خينس » و « الفساريوس » فقوته أشد من قوة ذينك النوعين ؛ ومن أجل ذلك صار يتبين في طعمه من الحرافة مقدار أكثر ؛ وهو نافع منفعة بليغة لمن نهشه هوام موذ إذا تضمد به ، أو أدني منه ، أو أكله المنهوش أكلا . وأما نوعه الرابع الذي ليس له اسم يخصه فالحال فيه مثل ما في النوع الثالث ، إلا أنه أشد مرارة منه وأقوى ؛ فلذلك يخرج حب القرع متى شرب منه مثقال ونصف مع زوفا وقردمانا أو حرف .

494 - شبرم :

ابن ماسويه وابن ماسه : يسهل سوداء وبلغما . السموم : القاتل منه زنة درهمين . ويقطع إسهاله الجلوس في الماء البارد وصبه على الرأس .

495 - شونجشر :

دواء هندي يسهل البلغم والسوداء والأخلاط الغليظة ، وتعلوه صفرة .

496 - شيح :

ج : في الثامنة : هذا ليس يقبض كقبض الأفسنتين ويسخن أكثر منه ، وفيه مرارة أكثر مما في الأفسنتين مع ملوحة يسيرة ، ويضر بالمعدة ، ويقتل الدود أكثر من الأفسنتين ، ضمد به أو شرب ؛ ويسخن في الثالثة ويجفف فيها . ابن ماسه : إنه حار ، يابس في الثالثة ؛ قاتل للحيات التي تؤذي بسمها . ودهنه يذهب النافض والشقيقة الباردة ، وينبت اللحية التي تبطىء . وخاصته النفع من لسع الرتيلا والعقرب إذا شرب ؛ ويصدع متى أكثر منه جدا . ماسرجويه : رماد الشيح مع الزيت العتيق ينبت الشعر في داء الثعلب .

497 - شعر :

قال ج : في الحادية : عشرة متى أحرق صارت قوته كقوة الصوف المحرق في أن يسخن ويجفف إسخانا وتجفيفا شديدا .