ومتى شرب بالطلاء نفع من شرب الأرنب البحري . ومتى لعق منه أو تلطخ به نفع من داء الفيل .
ومتى تحسى منه قدر أوقية ونصف نقى قروح الرئة وأبرأها .
ومتى حقن به قتل الدود الغلاظ والدقاق ؛ وأخرج الأجنة .
وصفوه الذي يجتمع على رأسه يفعل هذه الأفاعيل .
وله خاصة في برء جرب المواشي والكلاب ؛ ويقتل القردان ، ويدمل قروحها . واطلها بعد جز صوفها .
ودخان القطران يجمع مثل دخان الزفت ؛ ويفعل أفاعيل دخان الزفت .
وثمرة الشربين رديئة للمعدة ، وينفع من السعال وشدخ العضل وتقطير البول .
ومتى شرب مسحوقا مع الفلفل أدر الطمث . ومتى شرب بخمر نفع من شرب الأرنب البحري .
وإن خلط بشحم الأيل ومخه ومسح به الجسم لم تقربه الهوام .
ويدخل في المعجونات .
489 - شعير :
د : غذاؤه أقل من غذاء الحنطة . وماء الشعير أكثر غذاء من سويق الشعير . ويمنع حدة الفضول ، جيد لخشونة قصبة الرئة وقروحها .
ويلطخ بجميع ما يصلح له كشك الحنطة غير أن كشك الحنطة أكثر غذاء وأدر للبول .
وأما كشك الشعير فإنه يدر البول ، وهو جلي « 1 » ، نافخ ، رديء للمعدة ، منضج للورم البلغمي ؛ يعني بكشك الشعير جشيشه المقشر .
ودقيق الشعير متى طبخ مع التين وماء القراطن حلل الأورام البلغمية والصلبة . وإذا خلط بالزفت والراتينج وخرء الحمام أنضج الأورام الصلبة . ومتى خلط بإكليل الملك وقشور الخشخاش سكن وجع الجنب . وقد يخلط ببزر الكتان والحلبة والسذاب ويتضمد به للنفخ العارضة في الأمعاء . ومتى خلط بالزفت الرطب والزيت وبول صبي أنضج الخنازير .
وإذا استعمل مع الآس والكمثرى أو العليق أو قشور الرمان عقل البطن . ومتى تضمد به مع السفرجل نفع من الورم الحار العارض في النقرس .
ومتى طبخ بخل ثقيف ووضع سخنا على الجرب المتقرح أبرأه . ومتى طبخ بالماء حتى يصير كالحناء الرقيق ثم خلط بزفت وزيت فتح الأورام . ومتى طبخ بالخل نفع من سيلان الفضول إلى المفاصل .
وهو يمسك البطن ويسكن الورم الحار .
ماسرجويه : الشعير بارد في الثانية ، يابس ؛ ويبسه في قشوره ، فإذا قشر لم يجفف .
هامش
( 1 ) كذا ، ولعله : جلاء .