تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
وأما الشنجار المطلق فالحال فيه كالحال في المسمى أبو خينس ، إلا أنه أشد مرارة منه وأقوى ؛ ولذلك يخرج حب القرع متى شرب منه مثقال ونصف مع قردمانا وزوفا أو حرف . ورأيت أطباء دهرنا متفقين على أن الشنجار جيد لوجع الأذن . ينبغي أن يرد ما ذكره ج : في باب « س » ، ذكره باسمه « سغار » لا باسم مجهول .

54 - القيسني :

زعم حنين أنه حشيشة يجلى بها الزجاج ، يعرف بفلسطين بحشيشة الزجاج . وقال د : لورقه قوة مبردة قابضة ، ولذلك متى تضمد به أبرأ الحمرة والبواسير الناتئة في المقعدة ، وحرق النار ، والأورام التي تسمى فوجيلا في ابتداء كونها ، والأورام الحارة والبلغمية . وعصارة هذا النبات متى خلطت باسفيذاج الرصاص ولطخت بها النملة والحمرة نفعتهما . وإذا خلطت بقيروطي مع دهن الحناء أو بشحم تيس نفعت من النقرس . ومتى تحسى من العصارة قوانوس نفع من السعال المزمن . وإذا تغرغر به حلل تعقد اللوزتين . وإذا خلط بدهن الورد وقطر في الأذن الوجعة سكن وجعها . وقال ج : في القيسني في المقالة السادسة : قوة هذا النبات تجلو وتقبض معا قبضا يسيرا مع رطوبة فيه ، باردة ، فهو لذلك نافع من الأورام في ابتدائها ، وفي التزيد ، وفي المنتهى ؛ وخاصة الأورام الحارة ؛ ويوضع أيضا على الأورام الرخوة في ابتدائها فيقلعها . وأما عصارته فنافعة مع دهن الورد لوجع الأذن الحادث عن ورم حار باعتدال . وفي الناس قوم يتغرغرون به لورم النغانغ . ومن الأطباء من يسقي منه أصحاب السعال المزمن . وهو يعطيك من نفسه تجربة لفعله ما يفعله في أواني الزجاج من قوة الجلاء . أريباسيوس يقول : إن قوته جلاءة مع قبض يسير ورطوبة تميل إلى البرد ؛ ولذلك يشفي الأورام الحارة في ابتدائها وتزيدها إلى أن تبلغ المنتهى ، ولا سيما متى كانت حرارتها أكثر . وقد يوضع منه ضماد على القروح التي تكون في القدمين . وعصارته أيضا متى خلطت بدهن ورد نفعت من أوجاع الأذن التي تكون عن ورم حار نفعا بينا .

55 - أفتيمون :

قال د : يسهل بلغما وسوداء ، ويوافق أصحاب السوداء والنفخ ؛ بشرب منه أربع درخميات بعسل وشيء يسير من ملح . وقال ج : قوة هذا النبات شبيهة بقوة الحاشا ، إلا أنه أقوى منه في كل شيء ؛ وهو يسخن ويجفف في الثالثة . قال الدمشقي : إنه نافع من التشنج .

56 - إسفنج :

أما الجديد منه الذي ليس بدسم فقال فيه د : إنه يصلح للخراجات ،